منبر العراق الحر :
رسمت طرق عدّة ،
حدائق كثيرة ،
ووجها واحد ،
كل شي ذهب يبحث عن شيء آخر
إلا أنت لم تتبددي
لم تكوني يوما مثل دخان أو عشب مصفر ،
بهدوء
أنا وكومة عصافير من وراء النافذة ، نراقب وجهك وأنت تقرأين مع نظاراتك
الطبية ،
التي لم تألفها قطة المنزل ،
تمد يدها من بعيد ، لتسحب لي الورقة التي بيدك ، أقرأها بسرعة وأقرأ ما بها ،
أمنيات مخفية دون عنوان
أنسج الكلمات ،
لأرمم قميصك الذي قدته العصافير من دبر .
النهر لم يكن مزدحما ،
ينتظرنا بشغف
جهز لنا
شمعة ،
شامة ،
ولوحة رسم بها ساق مزينة بالفضة وأحجار كريمة التقطتها من ساقية قديمة
.
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر