منبر العراق الحر :
أُحِبُّكَ…
ليس كما يُحِبُّ النَّاسُ بعضَهُم،
بل كما تُورِقُ النَّارُ في صدري
حينَ تذكُرُني!
كأنَّ اللهَ صاغكَ من لَهَبٍ،
وسقاني رمادَكَ كي أعيشَكَ،
نصفُ روحٍ،
ونصفُ جنونٍ لا يَهدأ.
أُريدُكَ الآن،
كما تَشتاقُ الأرضُ أوَّلَ مَطرٍ،
وكما تَخافُ الزَّهرةُ أن يَمُرَّ بها النَّحلُ ولا يَعود.
يا كُلَّ ما في العُروقِ من نَبضٍ،
يا مَن إذا ناديتَهُ
اشتعلَ اسمي!
خذني إليكَ…
قبل أن يُطفِئَني الفجرُ،
قبل أن يَملَّ الليلُ انتظارَكَ في دَمي،
قبل أن يصيرَ الهَوى رمادًا.
فاحترقْتُ…
ولم أندم،
كَانَ العِشْقُ نَارًا تَعْبُقُ فِي رُوحِي،
وكانَ جُرحُكَ وَردِيًّا لا يَذبلُ.
قُل لي فقط:
هل يَكفيكَ أنّي احترقتُ لأجلك؟
أنَّني ما زلتُ أتنفَّسُ رمادَكَ
وأبتسمُ؟
يا ناري التي لا تَنَامُ،
خذ ما تبقّى مِنّي،
واجعلني رمادًا في يَدَيْكَ
فالهَوى إن لم يُحرِقْ، لا يُولَدْ.
━━━━━━━━━━━━━━
سماهر محمود
꧁༺ أميرة الحب سماااورنينااا ༻꧂
منبر العراق الحر منبر العراق الحر