بزشكيان: أعتذر لدول الجوار.. ونعلق الهجمات بـ”شرط” والقصف متواصل

منبر العراق الحر :

قال الرئيس ⁠الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، إن ‌مجلس القيادة المؤقت وافق ‌على ‌تعليق الهجمات على الدول المجاورة ‌ما ‌لم ⁠ينطلق هجوم من ⁠تلك ‌الدول على ⁠إيران.

وأضاف بزشكيان: “أعتذر للدول المجاورة، ولا عداوة مع دول المنطقة”.

ويأتي هذا مع ⁠استمرار إيران ⁠في شنّ هجمات على المنطقة ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية.

وحذرت وزارة الأمن الإيرانية، يوم السبت، من أي تعاون مع العدو عبر إرسال صور أو فيديوهات إلى القنوات الفضائية المعادية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة له.

وذكرت الوزارة، أنها “ستتعامل بحزم مع كل من يتعاون مع العدو من خلال إرسال صور أو فيديوهات إلى القنوات الفضائية المعادية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة له”.

وأكدت الوزارة للشعب الإيراني أن “هذه الأفعال تحت المراقبة، وأنه سيتم التعامل معها وفقاً للمادة 4 من قانون تشديد العقوبات على المتعاونين مع الكيان الصهيوني والدول المعادية”.

كما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، يوم السبت، بأن الحرس الثوري وجه هجمات صاروخية باتجاه دولتي البحرين وقطر، وذلك بعد اعتذار للرئيس الإيراني مسعود بزشکیان عن الهجمات السابقة.

وقالت وكالة تسنيم إن “كتيبة الصواريخ التابعة للحرس الثوري، وجهت اليوم، موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة باتجاه البحرين وقطر”.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع القطرية، أن القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.

وهزت انفجارات قوية السبت طهران، على ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران أسبوعها الثاني.

وسمع دوي الانفجارات في عدد من أحياء العاصمة، بحسب ما أورد التلفزيون بدون أن يحدد المناطق التي طالتها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، في بيان أنه نفذ “موجة إضافية من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران”.
وأضاف البيان: “نفّذت أكثر من 80 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه من استخبارات الجيش الإسرائيلي، موجة إضافية من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران ومناطق أخرى في وسط إيران”.

وأكمل: “في إطار هذه الغارات، استهدف الجيش الإسرائيلي عدة مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني، منها الجامعة العسكرية الرئيسية للحرس الثوري، والتي كانت تُستخدم لتدريب ضباط الحرس الثوري. كما استُخدمت الجامعة كموقع احتياطي في حالات الطوارئ، ومؤخراً كمجمع لتجمعات الحرس الثوري”.

وتابع: “احتوت الجامعة على العديد من المعدات العسكرية التي يستخدمها الحرس الثوري. وبناءً على ذلك، يُعتبر الموقع هدفاً عسكرياً مشروعاً بموجب قانون النزاعات المسلحة، نظراً لطبيعته واستخدامه وغرضه”.

ومن المواقع المستهدقة أيضا بحسب البيان موقع تخزين تابع لوحدة الصواريخ الإيرانية، يضم مخابأ عسكرية وبنية تحتية لإطلاق الصواريخ. بنية تحتية تحت الأرض تُستخدم لتخزين الصواريخ الباليستية، حيث كان يعمل مئات من عناصر النظام. ضم الموقع مخابئ عسكرية ومراكز قيادة كان يدير منها كبار مسؤولي النظام الإيراني عملياتهم”.

وتابع: “علاوة على ذلك، تم استهداف مواقع إضافية، من بينها مواقع إطلاق صواريخ في عدة مناطق غرب ووسط إيران، بهدف تقليص نطاق النيران الموجهة إلى أراضي دولة إسرائيل”.

وأضاف: “تتواصل الجهود المشتركة لتعزيز التأثير على القدرات النارية والدفاعية للنظام الإيراني، إلى جانب الجهود المتواصلة لإضعاف بنيته التحتية الإنتاجية”.

وكالات

 

اترك رد