منبر العراق الحر :
دعوني أكمل العرض ماقبل الأخير
وأرفع الستارة عن فقرة قراءة الكف
سأمد يدي إليكم
لتشاهدوا الخرائط التي رسمتها الخيبات
على كفي
والطرقات التي سلكتها.. ولم توصلني إلا إليّ
سأخرج من حقيبتي
رسائل كتبتها و لم تصل لأن أصحابها ماتوا قبل الكتابة
والخاتم الذي بعته لأشتري به بيتا يوم قالوا أنت لا تنتمين
لأبكي فيه على كل ما مضى…
سأُخرج المرايا التي كسرت تحت أقدامي
والكلمات التي ابتلعت حتى اختنقت
وأغلق النافذة التي كنت أرقب منها رحيل القطارات بمدينة (أسفي)
بينما كنت أنا.. المحطة..
أخبروني
كيف سأُغلق هذه الستارة
لأعود إلى (موكادور)
دون أن أترك جزءا من قلبي عالقا هنا
وأكتشف أن الحياة مجرد مسرحية والناس فيها كومبارس بأوجه متعددة
والجمهور كراسي فارغة
تنتظر أحدا لن يجيء……
سأشرب معكم نخب هذا النص
لأنه الحفلة الوحيدة التي لم أدع
إليها.. ومع ذلك أنا من دفعت الثمن كاملا
أما عن سؤالكم كيف سأنهي النص
سأترك الورقة فارغة واتركني أنتظر الشعر الذي لن يأتي.. تماما كلما انتظرته….كما أنتظر العودة لموكادور …
#ليس_شعرا
#جزء_من_الذاكرة
ثورية الكور شاميدوريا
#الآن_تهبط_غيمة_فوق_المدينة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر