منبر العراق الحر :
استضافت جدة، اليوم الجمعة، قمة ثلاثية تجمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حسبما أفادت الرئاسة التركية، الخميس.
وأعلنت الرئاسة التركية، أن الرئيس إردوغان يجري، الجمعة، زيارة عمل إلى السعودية، تستغرق يوماً واحداً، ومن المقرر أن يلتقي في إطارها، الأمير محمد بن سلمان ومحمد شهباز شريف، وفقاً لوكالة الأناضول الرسمية.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، وصل إلى جدة، مساء الخميس، في زيارة رسمية للسعودية تستغرق 3 أيام، ويرافقه وفد رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير، وعدداً من الوزراء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي: «رغم أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الخليج، فإنها تحمل دلالات تتجاوز الأزمة الراهنة، والاعتبارات القصيرة الأجل».
وذكرت الوزارة في بيان أن «هذه الزيارة تؤكد على الشراكة التاريخية بين البلدين، التي ترتكز على عقود من الثقة، والتعاون، والأخوة المتبادلة»، مضيفة أن «المناقشات ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
ولاحقا وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف “اتفاقية دفاعية” مشتركة في مدينة مكة.
وجاء في اتفاق مكة للدفاع المشترك أن أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها، وأن الاتفاقية تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.
وقال بيان سعودي تركي باكستاني مشترك إن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك تأتي تعبيرا عن الالتزام بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدائي.
وقالت الخارجية الباكستانية بدورها، إن اتفاقية الدفاع بين باكستان والسعودية وتركيا تعكس الالتزام المشترك بتعزيز الأمن، وتهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، مشيرة إلى أن اتفاقية الدفاع تنص على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يعد هجوما عليها جميعا.
في غضون ذلك، نقلت “رويترز” عن مسؤول تركي قوله إن الاتفاقية مع باكستان والسعودية ذات طابع دفاعي، وهي ليست موجهة ضد أي طرف محدد وهي مفتوحة أمام دول إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف.
واس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر