الضغط العربي يعيد تشكيل خطة ترامب

ويستعرض مجلي خلفية موقف ترامب من القضية الفلسطينية، مذكراً بأنه اعترف خلال ولايته الأولى بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، واعترف بالجولان، كما طرح “صفقة القرن” التي تضمنت ضم 30 بالمئة من الضفة الغربية. ويشير إلى أن بند الضم سقط لاحقا.

أما في ولايته الثانية، فيقول مجلي إن ترامب تحدث مجدداً عن أحقية إسرائيل في مساحة أوسع، إلا أن مجموعة من الدول العربية والإسلامية التي التقت الرئيس الأميركي في واشنطن نجحت في إقناعه بضرورة ربط أي اتفاق بمسار يقود إلى دولة فلسطينية.

وبحسب مجلي، انعكس ذلك على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، والتي تشير إلى مسار الدولة الفلسطينية 3 مرات.

ويخلص الخبير في الشؤون الإسرائيلية إلى أن نجاح هذا المسار يبقى مرهونا بإزالة العقبات التي تضعها إسرائيل، وبمدى قدرة الإدارة الأميركية على التأثير في المجتمع الإسرائيلي نفسه.

ويرجح مجلي أن تشهد الأشهر المقبلة تطورات حاسمة قد تغير المعادلة السياسية بالكامل، خصوصاً إذا أدت الانتخابات المقبلة إلى سقوط حكومة نتنياهو وصعود قيادة إسرائيلية جديدة تتعامل بلغة مختلفة مع المجتمع الدولي.