منظمة حقوقية: عنف المستوطنين يهجر 5900 فلسطيني من 107 بلدات بالضفة

منبر العراق الحر :قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية أدى إلى تهجير 107 بلدات فلسطينية كليا أو جزئيا منذ يناير 2023، ما طال نحو 5900 فلسطيني.

وأضافت المنظمة أن الهجمات، التي تصاعدت خلال مارس وأبريل الماضيين، شملت القتل وإطلاق النار والاعتداءات الجسدية والعنف الجنسي والحرق العمد وتدمير الممتلكات وسرقتها، معتبرة أن هذه الممارسات تخلق “بيئة قسرية” تدفع السكان إلى مغادرة أراضيهم.

واتهم التقرير السلطات الإسرائيلية بتوفير دعم مالي ومادي وقانوني للمستوطنين، مشيرا إلى تخصيص نحو 50 مليون شيكل، بما يعادل 16 مليون دولار، لدعم بؤر استيطانية استخدمت في شراء مسيرات ونظارات رؤية ليلية ومركبات رباعية الدفع.

وقال إن الهجمات تقع أحيانا بمشاركة وحدات من الجيش الإسرائيلي أو من دون تدخل الجنود الموجودين في المكان.

كما انتقدت المنظمة ما وصفته بسياسة الإفلات من العقاب، مستندة إلى بيانات منظمة “يش دين” الإسرائيلية التي أفادت بأن 3% فقط من مئات القضايا الموثقة لعنف المستوطنين منذ عام 2005 انتهت بإدانات.

ودعت “هيومن رايتس ووتش” الحكومات إلى فرض عقوبات محددة على المتورطين في الانتهاكات، وتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وحظر التجارة مع المستوطنات التي تعدها غير قانونية، والنظر في تعليق اتفاقيات التجارة التفضيلية معها.

وقالت إن التهجير القسري الممنهج قد يرقى إلى انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة وجرائم بموجب القانون الدولي.

وقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب آخرون، الأربعاء، في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على وسط مدينة غزة، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وقالت الوكالة إن 10 فلسطينيين على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرين، من جراء قصف شنه طيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة، مشيرة إلى مقتل شاب آخر بعد استهداف دراجته النارية في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأوضح مراسل الوكالة نقلا عن مصادر في مستشفى الشفاء، بوصول جثامين 9 أشخاص، إضافة إلى 15 إصابة، غالبيتهم وصفت بالحرجة.

وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، قتل شاب من جراء قصف إسرائيلي استهدف دراجته النارية.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف قياديين في حركة حماس بموقعين في قطاع غزة.

وأضاف في بيان، أن الضربة الأولى استهدفت قائد فصيل في الجناح العسكري للحركة بمنطقة النصيرات وسط القطاع، وقال إنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وذكر أن ضربة لاحقة نفذها الجيش بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” استهدفت قياديا في حماس ومسلحين آخرين، كانوا برفقته في منطقتي الدرج والتفاح.

وقال الجيش إن المستهدفين كانوا يخططون لشن هجمات على القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة.

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف الضربات على قطاع غزة، قبل أن تتخلى حركة حماس عن سلاحها بشكل كامل.

 

المصدر: وكالات

 

اترك رد