منبر العراق الحر :
تَسْرِي الحِكْمَةُ فِي الأَعْمَاقِ هَادِيَةً … كَأَنَّهَا نَفَحَاتُ الفَجْرِ فِي الظُّلَمِ
دَعْ عَنْكَ صَخْبَ الدُّنَا، فَهْيَ مَدَىً … فِي القَلْبِ بَحْرٌ، عَمِيقُ المَوْجِ وَالقِمَمِ
أَنْصِتْ لِصَمْتٍ؛ فِي أَغْوَارِهِ لُغَةٌ … تَجْلُو الحَقَائِقَ، لا تَصْبُو إِلَى النَّدَمِ
لَمْسُ التَّسَامُحِ بَلْسَمٌ إِذَا جَرَحَتْ … كَفُّ الخَطِيئَةِ.. الإِحْسَانُ ذُو شِيَمِ
صَرْحٌ مِنَ الأَمَلِ المَعْقُودِ نَبْنِيَهُ … نَرْقَى بِهِ لِرِضَا البَارِي بِلا سَأَمِ
تُزْهِرُ الرُّوحُ إِنْ طَابَتْ مَنَابِتُهَا … النَّفْسُ تَعْلُو بِرُوحِ الحُكْمِ وَالقِيَمِ
كَالبَدْرِ يَبْقَى ضِيَاءُ الحُرِّ فِي مَلَأٍ … حَتَّى إِذَا غَابَ، لَمْ يَخْبُتْ بِلَا عَلَمِ
إِنْ تَمَادَى ضَجِيجُ الدَّهْرِ، حِكْمَتُنَا … عِزٌّ مَنِيعٌ، يُنَاجِي رِفْعَةَ الهِمَمِ
بقلم الشاعر والأديب/ طَارِق مُحَمَّد عَبْدِالسَّلَام غُرَابَة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر