841,577,0,0.5757894736842105,-1

اليوم الوطني للعلم…عبدالكريم حنون السعيد

منبر العراق الحر :
إن تغيّر موعد بدء العام الدراسي في العراق من سنة إلى أخرى، ولا سيما حين يُعلَن متأخرًا، يشير إلى اضطراب في تخطيط السياسة التربوية والتعليمية. فاليوم الأول ليس تاريخًا في التقويم الإداري فحسب؛ إنه عيد في حياة التلاميذ والطلبة والعائلة العراقية. تُعَدّ له الحقائب والملابس، وتُلتقط فيه الصور، ويتجدد فيه لقاء الأصدقاء. ومن هذه الطقوس تنشأ فرحة العودة إلى المدرسة والرغبة في التعلّم.
وينبغي أن يكون اليوم الأول للعام الدراسي موعدًا ثابتًا في التقويم السنوي، ومناسبةً يُحتفى بها في المدارس؛ فيُرفع علم العراق ويُعزف النشيد الوطني، ويشارك في افتتاحه رئيس الدولة ووزير التربية والمحافظون ومديرو مديريات التربية، كلٌّ في موقعه. فحضورهم يُرسّخ مكانة المدرسة في نفوس التلاميذ والعائلة العراقية.
ويستحق التلاميذ الجدد في الصف الأول الابتدائي استقبالًا خاصًا؛ بوردة أو قلم أو دفتر أو هدية بسيطة تشجّعهم وتترك في نفوسهم ذكرى جميلة عن أول لقاء بالمدرسة. وتكتمل فرحة هذا اليوم بتهيئة المدارس وتوفير المعلمين والكتب منذ بدايته. عندئذ يصبح افتتاح العام الدراسي يومًا وطنيًا للعلم، وتعبيرًا صادقًا عن اهتمام الدولة بالتعليم.

اترك رد