منبر العراق الحر :
أنتِ يا حيًّا بِريفٍ أخضرٍ
لي زقاقٌ فيهِ نحوَ المعبدِ
وزّع الصفصافَ عن أجنابِه
قال للجدرانِ فورا إصعدي
كلُّ شرخٍ في ثناياها اكتفى
سدَّهُ عشبٌ ووردٌ مُبتدي
ثَمَّ نبعٌ باثقٌ
في مائه سالَ (ماوردٌ) لمن لا يهتدي
هائمًا جئتُ على وجهي وكم
جنّ دربي باحثًا عن بلدِ
هدّئيني بي (بسوسٌ) أُجِّجَت
علّميني كيف ينجو مفرَدي
واتّقي ربًّا بما ضاقت يدي
إنَّ في تقواكِ صدقَ المقعدِ
#فاطمة_أيوب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر