من ديوان( عطش البرق) ..اعترافٌ وخطايا…وفاء عبدالرزاق

منبر العراق الحر :
إلهي، عذريَّة النهر
ما زالتْ يدُكَ عليها
أتُستباح نُطفةُ الله؟
الأملُ شحيحُ البصر
يا من حسبتُكَ نوراً
أودعَ بصرَهُ على الأرغفة،
تطعنُني ابتساماتُ أزرقكَ
أيُّها الأوحدُ
سكرانة أضلعي
والتفّاحُ مالحٌ
هل أقضم يدي وأبدأ بخطيئة أخرى؟
بفمي رحمةٌ عارية
سأطلقها وأبحثُ عن عينٍ لا تنام.
(عشقٌ)
التُرابُ يعشقُ قدمي
لأنهُ يُشهبهُ ذاكَ المُسجى عليهِ مِن فرطِ الجُوعِ
منذُ تلكَ الخطوةِ
نَسَجنا مِن الصحونِ الفارغةِ تاجا،
ومِن نظرات اليتامى
صنعنا الحياة.

اترك رد