كَيْفَ نُكْفِي حَرَّةً …… جمال حرب عشا

منبر العراق الحر :
كَيْفَ نُكْفِي حَرَّةً لا تُذاعُ
نَارُهَا قَدْ شَـبَّـهَا الاِلتِيَاعُ
مَا لِشَبْهِي إِنْ تَوَلَّىٰ طَرِيْقٌ
ضَمَّهُ لِلمَخْضِرَاتِ الوِسَاعُ
تَحْتَ قَهْرٍ صَارَ قَلْبِي دَفِيْنَاً
دُونَ حْرْكٍ خَنَّقَتْهُ الرِّقَاعُ
​أَلْفُ آهٍ فِي دَرْبِ رَقْمٍ صَعِيْبٍ
وَالقَلِيْلُ الحُرُّ فِيهِ انْتِفَاعُ
كُلُّ سَقْطٍ سَادَ دُونَ جُذُورٍ
كَلُّ مَجّدٍ مَا عَلَيْهِ قِنَاعُ
لَيْتَ دَرْبِي مَا تَنادَىٰ سَنِيْدَاً
فِي زَمَانٍ يَمْتَليهِ الخِدَاعُ
​كُلَّمَا أَقْبَلْتُ أَرْجُو وِصَالاً
مَالَ جَالِي وَاسْتَجَدَّ النِّزاعُ
لَيْـسَ يَعْلُو بِالحَيَاةِ وَمِيْضٌ
حِينَ يَمْتَدُّ العَنَا وَالوَجَاعُ
نَخْفُتُ الأََوْهَاتِ خَوْفَ التَّشَفِّي
وَالقُلوبُ الـنَّازِفَاتِ تُلاعُ
​صُرْتُ حَرْفَاً كُلَّ يَوْمٍ بِسَطْري
لَاعَ دُرْبِي وَالتَّوَالِي تُبَاعُ
يَا فُؤادِي كَيْفَ نَحْيَا بِقُهْرٍ
كَيْفَ نَهْفِي مَا سَعَاهُ الضَّيَاعُ
بقلمي( جمال حرب عشا )..
29..9..2026

اترك رد