منبر العراق الحر :وكيف تلتئم الجراح يا حبيبي
وأنا نصفي نائم
ونصفي الآخر لا أراه حتّى في المرآة
ينقّب في ذاكرة الأمس
عن عشق تائهٍ بلون عينيك
وعن كلمات عُلّقت مصابيح
على وجه السماء
وحدها المرايا يا حبيبي تذكّرني
أن الكحل في عينيّ
هو من اقحوانٍ زرعته
حين كان الكلّ نِيام
فما بال وجهّك السومريّ لا يبتسم
ولا ينام
وما بال قِلاع الفاتحين قُبالتكَ
تنوء من ذكرى الراحلين
في مطاحن الأيام
فقُل لي بربّك يا حبيبي
كيف تلتئم الجراح
إذا اعتكفت عن إيابها شمس الصباح
وإذا هطل المطر التشرينيّ
فجأة على بابي
وليس في يدي خزائن كِسرى
ولا مظلّة ولا مفتاح….(س.ش)
#سهاد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر