منبر العراق الحر :
وطني إليك تحيتي أشواقي
عطراً أجمعه من الآفاق
من كل روض في الحديقه باقة
سحرية الأعواد والأوراق
وبها الروض النضير ربيعه
يكسو شطوط غديره الرقراق
هي باقة في الزهر، وهي قلادة
في الصدر فوق مذهب الأطواق
وكأنها يوم البيان قصيدة
موهوبة للناقد الذواق
أو أنها قصر الخلود مشيداً
يسمو ببهو فاخر ورواق
يغدو به ويروح أعلام النهى
أكرم بهم من إخوة ورفاق
موسى برأس الطور يحمل لوحه
والليل في الإرعاد والإبراق
ونداء عيسى رحمة ومحبة
هذا نبي الحب والإشفاق
ومحمد في الغار يعجز قوله
إلهام مستوح ورقية راق
عال يؤم الأنبياء جبينه
بهر الوجود بنوره الألاق
ورسالة التحرير في يمناه قد
منت على السجناء بالإطلاق
إن كان سلطان الخلافة قد مضى
بدداً، فإن سلطان العروبة باق
يا للعروبة كم دعت أبناءها
ما بالهم في عزة وشقاق؟
والقدس لم يسلم ثراه من الدما
وأرى دماه على الثرى دفاق
فهبوا فلسطين التي ضيعتموا
أحداً، تجدد بيعة الميثاق
والفرق في ارض الملاحم شاسع
ما بين إيمان، وبين نفاق
وبحثت عن خير الدواء فلم أجد
غير الثقافة والبيان الراقي.
_______________________
ماجده الريماوي
فلسطين
٣-١٠-٢٠٢٦
منبر العراق الحر منبر العراق الحر