شهباز شريف يلمح إلى التزام بلاده مع السعودية “ووزيرة يمنية تحدد 3 شروط للسلام مع الحوثيين

منبر العراق الحر : أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده تقف بحزم وتضامن إلى جانب القيادة السعودية والشعب السعودي في وجه هجمات الحوثيين مستندا في ذلك إلى اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة.

جاء ذلك في منشور له على منصة “إكس”، حيث أدان شريف بشدة الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة، لا سيما استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها، مما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين.

وأشاد شريف ما وصفها بـ”اليقظة العالية والاحترافية” التي أبدتها القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف في اعتراض الصواريخ الباليستية، وثمن جهودها في حماية الأرواح وصون أمن المملكة.

وتأتي تصريحات شريف بعد أيام قليلة على تفعيل “الردع الجماعي” ضمن إطار “حلف مكة” للدفاع المشترك. وألمح في منشوره إلى الموقف التضامني مع الرياض يأتي انسجاما مع اتفاقية الدفاع المشترك، والقرارات الأخيرة التي اتخذتها لجنتها الاستراتيجية السياسية والدفاعية.

من جانب متصل ..حددت وزارة الخارجية اليمنية ثلاثة شروط للسلام في البلاد وهي استعادة المؤسسات، وحصر السلاح بيد الدولة، ورفض تقاسم السلطة مع الجماعات المسلحة.

واكدت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط”، أن الحكومة دخلت مرحلة استعادة الدولة بعد استنفاد كل خيارات التهدئة.

وأوضحت أن المرحلة الحالية تهدف إلى إنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي الوطنية. وشددت على أن أي عملية سياسية تتطلب ثلاثة شروط، هي عودة المؤسسات، وحصر قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة، ورفض تقاسم السلطة مع أي جماعة مسلحة.

وقالت الزوبة إن اليمن لم يتخل عن السلام، بل تخلى عن “وهم السلام” الذي يسمح ببقاء السلاح خارج إطار الدولة. وأكدت أن حق اليمنيين في دولتهم لن يبقى معلقا بإرادة جماعة مسلحة.

وأشادت بالدعم السعودي السياسي والعسكري والاقتصادي، مشيرة إلى أنه ساهم في صمود المؤسسات وتماسكها وتعزيز التوافق الوطني. كما لفتت إلى تزايد الدعم الدولي لمؤسسات الدولة، والإدراك المتنامي للترابط بين بسط سلطة الدولة وأمن المنطقة وسلامة الملاحة.

وربطت الزوبة بين استعادة الدولة وأمن الملاحة، مؤكدة أن أمن مضيق باب المندب ينطلق من الساحل، وأن حماية السفن في عرض البحر ستظل خطوات ناقصة ما دامت الأراضي مصدر تهديد.

 

الشرق الاوسط

اترك رد