قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان

منبر العراق الحر :

لا يزال الغموض يُخيّم على الوضع الأمني في الجنوب اللبناني، وسط مخاوف من استمرار المراوحة في ملف المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي محتمل قُبيل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 من الشهر الحالي، ولا سيما أن الموعد الرسمي للمفاوضات العسكرية المقرّرة مبدئياً في تامبا لم يُحدَّد بعد.

وأكد رئيس الجمهورية جوزف عون، خلال استقباله مسؤولة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية كايا كالاس، أنّ “الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملاً في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني تنفيذاً لـ”اتفاق الاطار” فيما لا تزال إسرائيل تمتنع عن تنفيذ مندرجاته”، مشيراً إلى أنّ “التفاوض بديل عن الحرب والاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لانهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل”.

أضاف: “لبنان ملتزم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وإقرار قانون الفجوة المالية ما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

وفي تصريح آخر له، قال عون إنَّ “إسرائيل تواصل أعمالها العدوانية في القرى والبلدات الجنوبية التي لم تنسحب منها بعد، مخالفة بذلك مضمون “اتفاق الاطار” الموقع بين البلدين برعاية أميركية”، مضيفاً: “نضغط في كل اتجاه لوقف إسرائيل تدمير المنازل والأعيان في القرى والبلدات التي تحتلها، واستكمال إعادة الاسرى”.

تأييد أوروبي
إلى ذلك، أعلنت كالاس من بيروت أن دول الاتحاد تؤيد تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، مع قرب انتهاء مهامها آواخر العام الحالي على وقع التصعيد مع إسرائيل.

ميدانيّاً، تتواصل العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي فجر اليوم وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثا.

كما استهدف ليلاً بلدتَي المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما، إضافة إلى إطلاق قنابل مضيئة فوق بلدتَي بيت ليف وصربين.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثا في جنوب لبنان.

وحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي فجر اليوم، وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثا في جنوب لبنان. كما استهدف ليلاً بلدتي المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما في جنوب لبنان، وأطلقت القوات الإسرائيلية ليلاً القنابل المضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربين في جنوب لبنان.

يُذكر أن إسرائيل شنت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.

وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.

 

وكالات

اترك رد