منبر العراق الحر :
يا عذبةَ الأنغامِ في قلبي انْعَمي
فرنينُ صوتِكِ في خيالي، في دمي
من همسِ صوتِكِ قد تفتَّحَ خاطري
حتى غدا قلبي لنبضِكِ ينتمي
هٰذَا الزَّمَانُ يَخُطُّ نَبْضِي قِصَّةً
فِي كُلِّ سَطْرٍ نَجْمَةٌ مِنْ أَنْجُمِي
فالصبحُ جاءَ بصدرِ أولِ صفحةٍ
يروي حكايا عن حنينٍ مُضرَمِ
حتى الورودُ تمايلتْ في غيرةٍ
وتنافستْ شوقًا إلى ذاكَ الفمِ
هذي البلابلُ في هواكِ ترنَّمتْ
يا سعدَها لو تسمعينَ ترنُّمي
والنهرُ يسألُ إن عبرتِ بخاطري
عن حالِ نبعٍ في الحشا لم يُهزم
وإلى عناقِ البحرِ يمضي نهرُنا
يستودعُ الأمواجَ سرَّ تَيَتُّمي
يا يقظةَ الأحلامِ في ليلِ الهوى
عنها تبدّى البدرُ، قال: تَبَسَّمي
أنتِ القصيدةُ، في وريدي نبضُها
وحروفُها من طيفِ وجهِكِ فانظمي
بقلم : المهندس شريف عيسى الكحيل
منبر العراق الحر منبر العراق الحر