العبودي: أميركا كانت تتجه لقصف العراق ومحاصرته

منبر العراق الحر :

كشف مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت العراق ضمن الجهات المعادية له، وقد عقدت العزم على توجيه ضربات عسكرية، وفرض حصار على البلاد إلا أن بغداد نجحت في درء هذا الخطر من عقد شراكات اقتصادية مع واشنطن.

وقال العبودي خلال جلسة حوارية على هامش أعمال اليوم الثاني لملتقى “ميري” في أربيل، إنه “يتعين على العراق أن ينفتح على الجميع”، مبيناً أنه “قبل الحكومة الحالية التي يراسها علي الزيدي كنا في عزلة او شبه عزلة، وعندما زرنا الولايات المتحدة برفقة رئيس مجلس الوزراء وجدنا خطابا يصنفنا ضمن الأعداء”.

وأضاف أن “الأميركان قد ابلغونا بانهم كانوا قد قرروا قصف العراق ومحاصرته، إلا أننا قد بدأنا شيئا فشيئا نبدد هذه المشكلة، ونحوّل هذه العداوة الى صداقة وشراكة اقتصادية، وفعلا قد وقعنا عقودا ضخمة جدا مع الجانب الأميركي”.

وتابع العبودي القول إنه “من المهم ان يكون للجانب الاميركي مصلحة في العراق، وهذه المصلحة لن تكون عسكرية بل اقتصادية، وقد ابرمنا عقودا في مجال الطاقة بترليون دولار مع أميركا”.

وأقرّ مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء، بعدم امتلاك القوات الأمنية التقنيات والمعدات الحديثة لرصد المجاميع الإرهابية،

وأشار إلى أن “التقنية التي يمتلكها التحالف لا تزال لا نمتلكها من مسح ورصد لتحركات الإرهابيين واستخدام أجهزة متطورة جداً غير موجودة لدى قواتنا”، مبيناً أنه “نعمل على سد هذا النقص وتوجد دراسة لإعادة تسليح القوات الأمنية لصنوفها كافة، وفي الأيام القليلة القادمة سنعالج الموضوع ونسد النقص في التسليح”.

وأضاف أن “التنسيق بين القوات الأمنية في أعلى مستوياتها وتبادل المعلومات مع التحالف مستمر ولم ينتهِ”، لافتاً إلى أنه يتفق على أن “داعش ينشط في مناطق معينة وتم تحديدها، وهناك خلايا نائمة وهناك حركات غير داعش تظهر الموادعة واللين وأتوقع إذا وجدت فرصة ستكون نسخة لداعش والحكومة العراقية على دراية بذلك”.

وأكد العبودي أن “القوات العسكرية العراقية عدا حاجتها لبعض المعدات والتقنية ولكن كجاهزية بدنية وعسكرية على أتم الاستعداد، وهذا واضح فإنه على الرغم من انسحاب القوات الأميركية والأمن مستتب حاليا”.

اترك رد