منبر العراق الحر :
توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب قريباً وانخفاض أسعار البنزين عند انتهائها، مؤكّداً أن الانتخابات النصفية لن تؤثّر على قراراته بشأن إيران.
وقال إن “إيران تريد التوصّل إلى اتّفاق لكنها لا تعرف كيف تفعل ذلك”، متابعاً: “ربّما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقّف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد”.
وفي تصريح آخر استبعد ترامب معلومات عن مساعدة روسيّة وصينيّة لإيران، قائلاً: “”لا أعتقد أنّ الصين وروسيا تُقدّمان المساعدة لإيران، وسنعلم بأي مساعدة بسرعة فائقة”.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن بلاده لا تزال تدرس رداً أميركياً على اقتراحها المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وسترد على واشنطن عبر الوسطاء عند انتهاء هذه الدراسة.
وذكر بقائي أيضاً في مؤتمر صحافي أن إيران تواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء دون الخوض في مزيد من التفاصيل، لافتاً إلى أن ما يشهده هرمز حالياً هو نتيجة مباشرة لهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
كما تعزز إيران دفاعاتها وتحصّن مواقع حساسة، بينها منشآت نووية ومناطق حدودية، استعداداً لاحتمال استئناف الهجمات الأميركية، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، التي أشارت إلى صور أقمار اصطناعية تُظهر تحصينات جديدة تهدف إلى تعزيز قدرة هذه المواقع على الصمود أمام الضربات. وفي المقابل، يستعد الجيش الأميركي لاحتمال تجدد القتال، مع توجّه مجموعة حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط.
في المقابل، يستعد الجيش الأميركي لاحتمال استئناف القتال. وتتجه مجموعة حاملة طائرات ضاربة ثالثة ووحدة استكشافية أخرى من مشاة البحرية الأميركية نحو الشرق الأوسط، فيما يدرس البنتاغون إرسال معدات دفاع جوي وذخائر إضافية إلى قواعد المنطقة.
إلى ذلك، قادت الولايات المتحدة وبريطانيا إدانة دولية لأنشطة إيران العدائية خارج حدودها، بمشاركة أكثر من 20 دولة، على خلفية اتهامات للحرس الثوري بالوقوف وراء مخطط لاستهداف قاعدة جوية بريطانية تستخدمها قاذفات أميركية. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن «الحرس الثوري» الإيراني وجّه «بشكل شبه مؤكد» المخطط الإرهابي المشتبه به، فيما فرضت لندن عقوبات على مسؤولين مرتبطين بأنشطة إيرانية خارج البلاد.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر