لبنان: مخاوف من ردّ إسرائيلي بعد انفجار الجليل… وواشنطن على خط المفاوضات

منبر العراق الحر :

لا يزال حادث انفجار الذخيرة في الجليل الأعلى عند الحدود مع جنوب لبنان يُثير قلقاً أمنيّاً وسط مخاوف من تذرّع إسرائيل بالأمر لردّ عسكري في الداخل اللبناني، وذلك تزامناً مع تواصل العمليات العسكرية والقصف المدفعي في قرى الجنوب.

من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ “حماية أهلنا وتثبيت عودتهم الآمنة إلى قراهم وأراضيهم، وإزالة مخلّفات الحرب، تبقى في صلب أولويات عمل حكومتنا. ونواصل مساعينا لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يضمن لأهلنا العيش بأمان وكرامة في أرضهم”.

ديبلومسيّاً، اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، قراراً بإنشاء مهمة دعم جديدة في لبنان تهدف إلى تقديم المشورة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في البلاد.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في بيان : إنَّ البعثة “ستقدم المشورة والمساعدة للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي لتعزيز السيطرة على الأراضي وأمن الحدود والأمن الداخلي”، موضحةً أن “أوروبا ملتزمة إزاء مستقبل لبنان”، فيما سيكون التفويض الأولي للبعثة لمدة ثلاث سنوات.

في سياق متصل، من المنتظر أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية خلال هذا الأسبوع عن تقدّم في مسار الاتفاق الثلاثي مع حكومتي لبنان وإسرائيل، على أن يُوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فريق العمل في الخارجية لإنجاز هدفَين في منتصف هذا الشهر: الأول هو إنجاز آليات الرقابة على المناطق النموذجية في جنوب لبنان، والثاني وضع إطار واضح لمؤتمر مساعدة لبنان اقتصادياً ومالياً.

من جانب اخر …أعلن رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش، اليوم الثلاثاء، عن برنامج إيواء للذين دمرت منازلهم أو تضررت ولم تعد صالحة للسكن.

وقال في مؤتمر صحافي للإعلان عن مشروع الإيواء الجديد “وعد والتزام”، إنَّ “هدف برنامجنا هو الناس والمتضرر المباشر الذي هجر من مسكنه الفعلي، ولا يملك مسكناً بديلاً”.

علي دعموش (أرشيفية).

علي دعموش (أرشيفية).

من يشمل البرنامج؟

ويشمل البرنامج بحسب دعموش:

“- أصحاب الوحدات السكنية المهدومة بالكامل أو جزئياً.
– النازحون من المناطق الحدودية المحتلة أو المحاذية لها الذين هجروا من قراهم سواء كانت وحداتهم مهدومة أو متضررة أو غير متضررة، وهذه المناطق تشمل عموم البلدات الواقعة تحت الاحتلال أو المحاذية لها.

– أصحاب الوحدات السكنية المصابة بأضرار إنشائية أو أضرار كبيرة غير إنشائية تجعلها غير قابلة للسكن.

– كل العائلات التي كانت تعتمد هذه المساكن منازل دائمة وليست صيفية ستسفيد من مساعدات الايواء إن لم تكن تملك منزلاً آخر يشكل بديلًا من منزلها السكني”.

وكشف أن “المبلغ هو بقيمة 14 ألف دولار للوحدات السكنية في بيروت العاصمة والضاحية”، لافتاً إلى أن “المبلغ المعتمد خارج بيروت والضاحية هو 12 ألف دولار”.

وأضاف: “سنبدأ بالدفعة الأولى وقيمتها 3500 دولار للضاحية وبيروت و3000 دولار خارجهما”.

النهار

اترك رد