الخارجية: اكتمال الاستعدادات لانطلاق اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد

منبر العراق الحر :اعلنت وزارة الخارجية اكتمال الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لاستضافة العاصمة بغداد اعمال الدورة الوزارية، المقرر عقدها يومي 17 و18 تشرين الاول الجاري، تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة».
وقال المتحدث باسم اعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، السفير حسنين كامل:”ان التحضيرات جرت بتنسيق مشترك بين وزارة الخارجية والأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة الداخلية، وبالتعاون مع الامانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في إطار جهود حكومية ومؤسسية متكاملة تهدف إلى تهيئة جميع المتطلبات التنظيمية واللوجستية والأمنية اللازمة، وضمان توفير الظروف الملائمة لانعقاد الاجتماعات وإنجاح أعمالها”.
وأشار إلى:” أن الوفود المشاركة بدأت بالتوافد إلى العاصمة بغداد منذ يوم امس الخميس، تمهيداً للمشاركة في أعمال الدورة، التي تمثل محطة مهمة للتشاور وتنسيق المواقف بين الدول الأعضاء إزاء القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي، وبحث سبل تعزيز التعاون والتضامن والعمل الإسلامي المشترك”.

كما أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الجمعة، استقبال ممثلين عن الأمم المتحدة والجزائر وموريتانيا في العاصمة بغداد، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها يومي 17و18 تشرين الأول 2026.

وذكرت الوزارة في بيان: أن “وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، محمد حسين بحر العلوم، استقبل الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، ونائب وزير الخارجية الجزائري، شايب سفيان، لدى وصولهما إلى مطار بغداد الدولي.

وأضافت أن “العراق يشهد وصول الوفود المشاركة في هذا الحدث، فيما وصل وكيل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الدمان همر، إلى بغداد، وكان في استقباله رئيس دائرة أفريقيا في وزارة الخارجية، السفير حسنين هادي الدليمي. وأشارت الوزارة إلى أن “مشاركة الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات تكتسب أهمية في دعم الحوار بين الحضارات والثقافات، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، بما ينسجم مع شعار الدورة المتمثل في الحوار والتضامن، بوصفهما ركيزتين أساسيتين لترسيخ التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.

image

وتكتسب استضافة بغداد لهذه الدورة أهمية خاصة في ضوء التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز الحوار والتفاهم وتوحيد الجهود، بما ينسجم مع شعار الدورة وأهداف منظمة التعاون الإسلامي في دعم السلم والاستقرار والتنمية المستدامة.

اترك رد