بزشكيان يقرّ بأن إيران تواجه الحصار الأشدّ منذ 1979… وواشنطن تدرس استخدام «أم القنابل»

منبر العراق الحر :

تسود حالة ترقّب في الشرق الأوسط لما ستؤول إليه الأمور في حال قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء جولة تصعيد جديدة على إيران، وذلك بعد معلومات عن أنّ الولايات المتحدة تبحث قصف إيران باستخدام أقوى قنبلة غير نووية لديها.

ونقلت شبكة “سي أن أن” عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش الأميركي يدرس الاستخدام المحتمل لقنبلة “جي بي يو-43/بي” والمعروفة باسم “أم القنابل” ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.

بدوره، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أنّ “الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي ضدّ طهران”.

وخلال جولة انتخابية شملت ألاسكا ولاس فيغاس، قال ترامب إنَّ “الصبر الأميركي تجاه إيران قد نفد، متوعّداً بتلقينها درساً قاسيّاً”، مشدّداً على أنّ “تصعيد المواجهة سينتهي قريباً”.

من جهتها، قالت الخارجية الإيرانية إنَّ طهران تضع اللمسات الأخيرة على ردها الموجه لواشنطن بشأن اقتراح الأيام السبعة عبر الوسيط القطري، مشددة على ضرورة إبداء الولايات المتحدة مرونة والتزاما بتعهداتها لإنهاء التوتر.

وأقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن طهران تواجه أشد حصار عليها منذ العام 1979، متهماً واشنطن بالسعي إلى إثارة احتجاجات شعبية. وقال في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي: «خلال الأعوام الثمانية والأربعين منذ الثورة، لم نواجه حصاراً وحرباً وصعوبات بشدة ما نواجهه اليوم». واتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى جعل حياة الإيرانيين صعبة من أجل التسبُب بغضب شعبي وإشعال الاضطرابات.

من جانبه، أفاد الجيش الإيراني باندلاع حريق في ناقلة نفط في خليج عُمان أثناء محاولتها عبور «منطقة محظورة». وقال إن «الناقلة المخالفة كانت أطفأت أنظمة التتبع الخاصة بها، وحاولت المرور عبر المنطقة المحظورة».

وفي ظل تواصل التصعيد في المنطقة، وضع الجيش الأميركي خططاً لشن ضربات ضد مواقع نووية ومنشآت للطاقة في إيران، قد تشمل استخدام «أم القنابل»، أكبر سلاح غير نووي في الترسانة الأميركية، إذا قرر الرئيس دونالد ترمب استئناف العمليات العسكرية، وفق ما نقلته شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين.

وكالات

اترك رد