منبر العراق الحر : أعلنت الدفاع الروسية صباح اليوم أن قواتها شنت ضربة مكثفة ليلا استهدفت مؤسسات للصناعة العسكرية ومواقع لتخزين الصواريخ المجنحة والمسيرات ومركزا لمعالجة البيانات في كييف ومقاطعتها.
وأوضحت الدفاع الروسية في بيان لها أن هذه الضربة تم تنفيذها بأسلحة عالية الدقة تطلق من الأرض ومسيرات هجومية بعيدة المدى.
وفي التفاصيل أكد البيان إصابة الأهداف التالية:
في مدينة كييف:
- مركز معالجة البيانات “داتا غروب”
- مركز لوجستي لشركة “فاير بوينت” يقوم بإنتاج وتخزين مكونات للمسيرات الهجومية بعيدة المدى، ومحركات للصواريخ المجنحة FP-5 “فلامنغو”
- مصنع “خيمفولوكنا” الذي ينتج مكونات لرؤوس حربية للمسيرات بعيدة ومتوسطة المدى
- مستودع كييف لصيانة القاطرات، حيث نظَّم موقع لتخزين صواريخ FP-5 “فلامنغو” المجنحة ومكونات لصواريخ FP-9 الباليستية
وفي مقاطعة كييف استُهدف مصنع “بلانيتا بلاستيك” الواقع في بلدة إربين، والذي ينتج مواد بوليمرية لتلبية احتياجات الصناعة العسكرية.
كما تمت إصابة سفينة شحن في البحر على بعد 130 كيلومترا جنوب غرب ميناء أوديسا كانت تنقل حمولات عسكرية ومزدوجة الاستخدام.
وفي بيان منفصل ذكرت الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت 149 مسيرة أوكرانية فوق 13 منطقة روسية خلال الليلة الماضية.
سياسيا اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة ثلاثية الشهر المقبل تجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ لبحث تسوية الحرب في أوكرانيا بشروط تقدمها موسكو.
وأفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن ترامب لم يوافق بعد على الاجتماع، لكنه قد يكون منفتحا على الفكرة لإنهاء الصراع المستمر منذ 4 سنوات والوفاء بوعده الانتخابي.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن بوتين طرح هذه الفكرة خلال مكالمة هاتفية مع ترامب في 9 أكتوبر الجاري، وفقا لما نقله ضابط استخبارات روسي سابق.
وذكرت الصحيفة أن الخطة الروسية تسعى إلى استغلال تقارب العلاقات بين بوتين وترامب لتحقيق تسوية تخدم مصالح موسكو.
وتهدف الخطة أيضا لعقد القمة دون مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ما يمثل سابقة تثير قلق كييف وحلفائها الأوروبيين. وتسعى كذلك لإقرار اتفاق تجاري جانبي يقضي بشراء واشنطن لوقود الديزل الروسي وتسهيل بيعه عالميا.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحاته لصحيفة وول ستريت جورنال، وجود مناقشات جارية، مشيرا إلى أن الأطراف الثلاثة تقر بالإمكانية الافتراضية لعقد الاجتماع رغم غياب جدول أعمال واضح حتى الآن.
وتتضمن كواليس المواقف الدولية وجود مرونة أميركية مشروطة، إذ لم يمنح ترامب موافقته الرسمية بعد، لكنه يبدي انفتاحا مع اقترابه من إتمام عامين في منصبه دون إنهاء الحرب.
فضلا عن وجود ترقب صيني وموافقة مبدئية، فقد أبلغت بكين الجانب الروسي عبر قنوات دبلوماسية أنها لن تعترض على الاجتماع في حال موافقة ترامبن بحسب وول ستريت جورنال.
وفقا لما أوردته وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مطلعة، اقترح الكرملين عقد هذا الحوار الثلاثي تزامنا مع فعاليات قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقبلة، والمقرر إقامتها يومي 18 و19 نوفمبر في مدينة شنتشن التكنولوجية جنوب الصين.
ويرى محللون أن استضافة الصين للقمة ستعزز من دور بكين الدبلوماسي وسيطا رئيسيا بين القوى العظمى.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر