الحرس الثوري يعلن تعرّض ناقلات لضربات… وخطط أميركية ـ إسرائيلية لضرب إيران بعد النصفية

منبر العراق الحر :

ذكرت القوات البحرية التابعة ​لـ«الحرس الثوري» الإيراني، اليوم الخميس، أن 4 ناقلات كانت تشارك في عمليات ‌نقل ‌نفط ​«بشكل ‌غير ⁠قانوني» ​في شمال ⁠الخليج تعرضت لضربات في آن واحد، ما أدى إلى اشتعال ⁠النيران فيها، ‌وذلك بعد ‌أن رصدتها ​قوات ‌«الحرس الثوري» ‌أمس الأربعاء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف «الحرس الثوري» أن 3 سفن ‌أخرى اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز.

وحذر «الحرس» ⁠الجيشَ ⁠الأميركي من أن استمرار الاستفزازات ربما يؤدي إلى رد أوسع يستهدف قواعده في المنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الخميس، تعرّض أربع ناقلات نفط لضربات متزامنة في شمال الخليج أدت إلى اشتعال النيران فيها، واصطدام ثلاث سفن أخرى بألغام غرب مضيق هرمز، محذراً واشنطن من رد أوسع يستهدف قواعدها في المنطقة.

وتزامن ذلك مع تقارير أميركية عن إعداد خطط أميركية ـ إسرائيلية لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلا عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدتا خططا لشن ضربات عسكرية جديدة على إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وبحسب الصحيفة، تتضمن الخطط تنفيذ عملية عسكرية قصيرة ومكثفة، وسط تكثيف التدريبات المشتركة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، شملت طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات هجومية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن وزير الدفاع بيت هيغسيث ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة إلى إسرائيل هذا الأسبوع، احتمال تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران.

وأشارت إلى أن الأهداف المحتملة تشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية النووية الإيرانية، إضافة إلى ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ووفقا للتقرير، يرى مسؤولون أن جولة واسعة من الهجمات قد تزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، وتدفع طهران إلى تقديم تنازلات دبلوماسية، بعد نحو 8 أشهر من الصراع.

وفي سياق متصل، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت، الاثنين، طلعة جوية وصلت خلالها إلى مناطق قريبة من الحدود الإيرانية.

وأوضح الموقع أن المقاتلات قطعت مسافة تزيد على 800 ميل من إسرائيل، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميركي ولقائه نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين أن الطلعة الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث، وأنها جاءت في إطار جهود ردع إيران.

لكن مسؤولين حذروا من أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى سوء تقدير عسكري، بما قد يستدعي ردا إيرانيا ويعيد إشعال المواجهة.

ولم تتضمن التقارير تأكيدا رسميا بصدور قرار أميركي أو إسرائيلي نهائي بتنفيذ الضربات، أو تحديد موعد لبدء العملية المحتملة.

في حين أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، اليوم الخميس (22 تشرين الأول 2026)، أن أي تحرك ضد بلاده سينطوي على ثمن باهظ، مشيراً إلى أن طهران لم تستخدم كامل قدراتها في المراحل السابقة وفعّلت خيارات إضافية تتناسب مع طبيعة المواجهة.

وقال رضائي في تصريحات: إن “إيران مستعدة للانتقال إلى المرحلة التالية من العمليات”، مبيناً أن “استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى عواقب استراتيجية كبيرة، أبرزها غياب الاستقرار عن أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الثلاث القادمة”.

وأضاف أن “دول الخليج توصلت إلى قناعة تامة بأن الجيش الأمريكي غير قادر حتى على حماية قواعده العسكرية في المنطقة، بعدما كانت تراهن عليه في الدفاع عنها”.

 

وكالات

اترك رد