منبر العراق الحر :
في أيِّ وادٍ أستريح
وكلُّ وادٍ ضبابةٌ تلفُّ خطاي
والغيمُ فوق جبيني جبلٌ ثقيل
يُطبق، ويخنق ضوئي.
أين أذهب
والبوصلةُ تائهةٌ في كفّي
والنجومُ مطفأةٌ
منذ دهرٍ بعيد.
يا أنت
يا مَن تسكن خلف هذا السديم
هل تسمع حفيف روحي
وهي تنكسر كغصنٍ وحيد
أمشي…
لا شيء إلا الضباب يبتلع الضباب
لا شيء إلا صدى خطاي
يعود إليّ غريبًا.
أشتاق…
آه، كم أشتاق
لعين نجمةٍ واحدة
تطلُّ من شقِّ السماء
لخيط ضوءٍ نحيل
يخيط جرح المساء.
خذني
من ليل الأودية المظلمة
من خوفي، من صمتي
من هذا الغيم المقيم فوق هامتي
إلى وطنٍ…
لم تلمسه الغيوم
شيرين دريعي …
منبر العراق الحر منبر العراق الحر