منبر العراق الحر :أيُّ استقلال!؟…
قطفوا الثّمار والعناقيد يا وطني…
أتلفوا الأغصان،تجاذبوا وجودَها…
وعلى أوراقها اقترعوا…
الجذور تبكي في الأرض دمًا زكيّا يا وطني!…
كم جَنَوا من آثامٍ بحقّك ولم يردعهم اكتفاء…
صار المجرم يدور في طرقاتنا ،يسأل عن الهويّة…
يمسحُ هواتفنا ليعرف إن كنّا نكرهه…
نعم نكرهه!…
ونكره السّاكتين ،الّذين نستظلّ بفيء وفائهم المزعوم! …
يُعرّوننا على مذبح الصّمتِ المريب…
يا وطني أرأيت عيونَ الذّاهبِ إلى حقلِه بشجاعة المشرف على الموت …
وآتٍ إلى بستان الزّيتون؟…
لم يصلْ…كُبّلَ من اللّصوص …
لن يقول لهم :أغفر لهم يا أبتي…
لأنّهم يدرون ماذا يفعلون…
نعم يدرون !…
لأنّ المتلطّين بالكراسي يهوّذا…ويهوّذا وكُثُرٌ… عبر السّنين إلى يومنا هذا، قد سلّمهم..
ولن يشنق نفسه في التّينة…
مشنوقةٌ بيوته من ترابٍ ودماء …
مكنوزةٌ بين ناطحات الإذلال…
في كلّ الأماكن استثمروا جمالكِ بلادي والآمال…
وما بقي من سؤال في البال…
وطني المنهوك مطعون في قلبه…
يا امرأة ثكلى !… أولادكِ رفات في أرضهم…
إلّا إذا نبشَ ما تبقّى منهم الأنذال…
يا ربّّ !…أهذا هو الاستقلال؟!…
أنستحقُّ الاحتفال؟…
والدّمع على الكرامة المكلومة…
ينهال…وينهال…
هَمُّ المخلصين : همُّ الكاتب …
والهمّّ واحد…
لعلّ الكلمة تبقى الأمل الواعد …
كضوء شمعة في ظلمةِ وظلمِ العالم …
والكلمة على وأدِ الحقِّ تبقى الشّاهد!…
(من تعليقٍ لي ….)
الحسناء ٢٠٢٦/١١/٨
منبر العراق الحر منبر العراق الحر