عِندما يأتي المساء ….عمر فيصل

منبر العراق الحر :

عندما يأتي المساء

ينفذُ الزيتُ من المصباحِ كَيما
ينبَري يُذكي فتيلَ الذاكرة ..

يُغلقُ الأبوابَ .. إلّا أنّهُ
يفتحُ البابَ بمصراعيهِ للماضي السحيقْ
فيوافي كلُّ ماضينا العتيقْ ..
والأنيقْ .
ويديرُ الزيتَ في المصباحِ ،
لا يبغي ضياءً ..
بلْ لكي يشعلُ في أجوافنا
ألفَ حريقْ ..!

عندما يأتي المساء ..
يَخلدُ الهمُّ إلى رأسيَ
كيما يستريح !

عندما يأتي المساء ..
تدخلُ الحصنَ الهموم
تُغلقُ الأبوابَ حولي .. وتنادي :
هَيْتَ لَك .
فأنادي مُتعبَ الصوتِ :
معاذ الله …….
لكن لا مفرّ ..!

اترك رد