9 أخطاء تُبطئ نشاط عملية الأيض وتمنع خفض الوزن

منبر العراق الحر :

قد نشعر أحياناً أنّ كل المحاولات لخفض الوزن تبوء بالفشل، على الرغم من الالتزام بالحمية. وكأنّ الوحدات الحرارية والدهون تتكدّس في الجسم بشكل خارج عن السيطرة. قد يكون السبب عندها في نشاط عملية الأيض ما يستدعي تجنّب الأخطاء التي يمكن ان تساهم في إبطائه بحسب ما نُشر في TopSante.
ما هي عملية الأيض؟
الأيض عملية في الجسم تؤمّن وظائف كافة الأعضاء بدءاً من نشاط القلب إلى التنفس والهضم ووظائف الدماغ. هي عملية مستمرة، علماً أنّ نشاط عملية الأيض يمكن أن يكون بمعدلات مرتفعة، كما يمكن أن يكون بطيئاً بحسب عوامل عديدة تلعب دوراً في هذا المجال. ولعملية الأيض تأثير على قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية، لذلك، يعجز البعض عن التخلّص من الكيلوغرامات الزائدة، فيما يُعتبر خفض الوزن سهلاً لآخرين.
كيف يمكن تسريع عملية الأيض؟
يمكن لمن يرتفع نشاط عملية الأيض لديهم أن يتخلّصوا من الدهون والوحدات الحرارية ويخفّضوا أوزانهم سريعاً، بعكس ما يحصل لدى من يعانون بطئاً في نشاط عملية الأيض.
لتسريعها ينصح الخبراء باتباع الخطوات التالية:
-الإكثار من تناول البروتينات كاللحوم والسمك وثمار البحر والبيض، إضافة إلى البروتينات النباتية
-التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف
-تناول التوابل
-ترطيب الجسم بمعدّلات كافية
-ممارسة الرياضة بانتظام
-النوم بمعدّلات كافية بما أنّ وظائف عملية الأيض تكون في أعلى مستوياتها أثناء النوم ما يبرّر أن من ينامون بمعدّلات أقل يعانون زيادة في الوزن.
لماذا يبطأ نشاط عملية الأيض؟
ثمة أخطاء يقع فيها كثيرون وتساهم في إبطاء نشاط عملية الأيض ما يمنع خفض الوزن:
-الخضوع لحميات متكرّرة مع تقلّبات مستمرة في الوزن، فالخضوع لحميات لخفض الوزن سريعاً ثم استعادتها بشكل متكرّر يؤثر على نشاط عملية الأيض.
-قلّة النوم: يواجه الأشخاص الذين يعانون حرماناً من النوم وأرقاً ومن لا تسمح ظروفهم بالنوم بمعدلات كافية، تراجعاً في نشاط عملية الأيض. فلأنّ عملية الأيض تكون في أعلى مستوياتها أثناء النوم من الطبيعي أن تتأثر مع تراجع معدلاته ما يساهم في زيادة الوزن.
-اتباع نظام غذائي غني بالسكريات والدهون: التركيز على الأطعمة السريعة التحضير والأطعمة الغنية بالسكر والدهون والطحين الأبيض، يساهم في إبطاء نشاط عملية الأيض. لذلك من المهم الحدّ من تناول السكريات لحرق المزيد من الوحدات الحرارية. كما يمكن تعزيز نشاط عملية الأيض عبر التركيز على تناول مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3 خصوصاً في حال تناولها بعد الساعة السادسة لحرق الوحدات الحرارية.
-نمط حياة يغلب عليه الركود. فالنشاط الجسدي هو الطريقة الفضلى لتنشيط عملية الأيض والعكس صحيح. ففي حال ممارسة رياضة قوية تنشط عملية الأيض في الأيام الأربعة التي تلي.
-عدم تناول كميات كافية من البروتينات، فهي تزيدها بنسبة 15 أو 30 في المئة.
-عدم ترطيب الجسم بمعدلات كافية، فبقدر ما نشرب المزيد من الماء تحرق أجسامنا المزيد من الوحدات الحرارية.
-الإكثار من احتساء الكحول، فيعجز الجسم عندها عن حرق الدهون.
-تناول الوجبات في مواعيد غير منتظمة، فمن المهم الأكل في ساعات منتظمة ومواعيد ثابتة حتى ينتظم الإحساس بالجوع، وأيضاً وظائف الأعضاء. لهذه المواعيد أهمية كبرى لخفض الوزن.
-التعرّض للتوتر: في حال عدم التعامل بالشكل الصحيح مع التوتر يمكن أن يؤثر إلى حدّ كبير على نشاط عملية الأيض مع ارتفاع معدلات الكورتيزول.

اترك رد