سوريا.. اتفاق بين إدارة الأمن العام ووجهاء بصرى الشام لتسليم المطلوبين

منبر العراق الحر :توصلت إدارة الأمن العام في سوريا إلى اتفاق مع وجهاء منطقة بصرى الشام في ريف درعا جنوب سوريا يشمل تسليم المطلوبين، في إطار تعزيز الاستقرار وبسط سلطة الدولة في المنطقة.

وأكد المكتب الإعلامي في محافظة درعا أن الاتفاق يشمل تسليم أربعة مطلوبين متورطين في حادثة اعتداء على أحد المواطنين وعائلته، مشيراً إلى أنهم سيُسلَّمون للجهات المختصة.

قوات إدارة الأمن العام تدخل مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي لاستلام المطلوبين. / مواقع التواصل الاجتماعي

كما أعلن عن تعزيز مفرزة الأمن في بصرى الشام بقوات إضافية لتعزيز الإجراءات الأمنية وضمان الاستقرار.

وجاء هذا الاتفاق بعد أن نشرت إدارة الأمن العام تعزيزات عسكرية كبيرة في ريف درعا الشرقي، في محاولة لاحتواء التوترات الأمنية إثر مواجهات عنيفة شهدتها المنطقة مؤخراً.

من جهة أخرى، أفادت مصادر إخبارية على منصة “تلغرام” بأن الحملة الأمنية الجارية تستهدف أيضاً تفكيك ما يُعرف بـ”اللواء الثامن”، الذي يتزعمه أحمد العودة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن إصابة ثلاثة عناصر من القوات السورية في هجوم نفذته قوات تتبع للواء المذكور في بصرى الشام.

من جانب اخر….عاد نحو 400 ألف سوري من دول الجوار إلى بلادهم منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي، وأكثر من مليون نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم، وسط تحذيرات من احتمال مغادرتهم مجددا.

عودة 1.4 مليون سوري إلى ديارهم منذ ديسمبر 2024 ومخاوف من مغادرتهم مجددا
النازحون السوريون يعودون إلى قراهم في ريف محافظة إدلب / Gettyimages.ru

وكشف تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “إجمالي عدد السوريين العائدين إلى ديارهم تجاوز 1.4 مليون شخص”.

الأمم المتحدة: 21 ألف شخص فروا من سوريا إلى لبنان مطلع مارس

وأوضح التقرير أن اقتراب نهاية العام الدراسي يجعل فصل الصيف فترة حاسمة للعودة الطوعية، مشيرا إلى أنها “فرصة لا ينبغي إضاعتها”.

ولفت إلى أن “ضمان نجاح هذه العودة واستمرارها يتطلب توفير الدعم للسوريين في مجالات المأوى وسبل العيش والحماية والمساعدة القانونية”، مؤكدا أن المفوضية تمتلك خبرة واسعة في هذه المجالات.

وحذرت المفوضية من أن نقص التمويل قد يحول دون تحقيق الهدف المتمثل في عودة 1.5 مليون شخص هذا العام، مما قد يدفع العائدين إلى مغادرة بلادهم مرة أخرى.

وأكد البيان أن “دعم المفوضية والجهات الإنسانية الأخرى يُعد عاملاً أساسيا لتحقيق الاستقرار”، محذرا من أن “التخفيض الكبير في التمويل الذي تواجهه المفوضية يعرّض حياة الملايين للخطر”.

وأشار إلى أن “نحو 16.7 مليون شخص داخل سوريا – أي ما يقارب 90% من السكان – يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، بينما لا يزال أكثر من 7.4 مليون سوري نازحين داخليا”.

ولمساعدة السوريين في اتخاذ قرار العودة، أطلقت المفوضية “منصة سوريا هي الوطن”، وهي منصة رقمية تقدم معلومات عن إجراءات العودة، تشمل الجوانب القانونية، واستخراج الوثائق، وإيجاد السكن، والخدمات الصحية والتعليمية، وغيرها.

المصدر:  سانا

اترك رد