منبر العراق الحر :
أرسلت باكستان مقترحاً إيرانياً مُعدَّلاً لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة ليل أمس الأحد، فيما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إيران «إنهم يتوقون إلى التوقيع (على اتفاق)».
وقال مصدر باكستاني لـ«رويترز»، لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات في المحادثات بين الجانبين الإيراني والأميركي ستستغرق وقتا لرأبها: «ليس لدينا الكثير من الوقت»، مشيراً إلى أن البلدين «يواصلان تغيير شروطهما».
وحذَّر ترمب، أمس، من أنه «لن يتبقَّى شيء» من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى «هدوء يسبق العاصفة» وأن «الوقت يداهم إيران». وأضاف لـ«القناة 12» الإسرائيلية أن واشنطن ستضرب إيران «بقوة أكبر» إذا لم تقدم عرضاً محسناً خلال الأيام المقبلة.
وأفادت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مصادر مطلعة، بأن البنتاغون أعد قائمة بأهداف لشن ضربات على إيران في حال أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات جديدة على البلاد.
وجاء في تقرير الشبكة: “أعد البنتاغون سلسلة من الخطط للأهداف العسكرية في حال قرر ترامب في نهاية المطاف الموافقة على ضربات جديدة”.
وأشارت إلى أن البنتاغون يعتبر منشآت الطاقة الإيرانية وعناصر البنية التحتية أهدافا محتملة.
ووفقا للشبكة فقد ناقش ترامب الخطوات التالية بشأن طهران مع كبار مسؤولي إدارته يوم الأحد بعد عودته من الصين. وحضر الاجتماع، الذي عُقد في ناديه للغولف في ولاية فرجينيا، نائب الرئيس جي دي فانس ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
لم تقدم القناة تفاصيل حول محتوى الاجتماع، لكنها أشارت إلى أن ترامب شعر بخيبة أمل إزاء الحصار المستمر لمضيق هرمز وتأثيره على أسعار النفط العالمية.
في حين قال مصدر باكستاني لوكالة “رويترز”، إن إسلام آباد أرسلت مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة أمس الأحد، في وقت بدا فيه أن المحادثات بين الجانبين لا تزال متعثرة.

وأضاف المصدر، لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتا لرأبها، قائلا: “ليس لدينا الكثير من الوقت”، مشيراً إلى أن البلدين “يواصلان تغيير شروطهما”.
وتلعب باكستان دور الوسيط الرئيسي بين طهران وواشنطن، إلى جانب وسطاء آخرين مثل سلطنة عمان وقطر. وقد شهدت الأسابيع الماضية تقديم إيران خطة من 14 بندا لإنهاء الحرب، قوبلت برفض أمريكي علني، لكن واشنطن أبدت عبر الوسيط الباكستاني ملاحظات وتعديلات على المقترح الإيراني.
ومن أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين هو ملف التخصيب النووي الإيراني، حيث تصر طهران على حقها في التخصيب بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، بينما تشترط واشنطن تفكيكا كاملا للقدرات النووية الإيرانية. كما تختلف الآراء حول إعادة فتح مضيق هرمز، حيث تريد إيران رفع الحصار البحري أولا، بينما تربط واشنطن أي اتفاق بوقف البرنامج النووي.
المصدر: “رويترز” + وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر