القوات الإسرائيلية تتوغل 4 مرات في ريف القنيطرة خلال ساعات

منبر العراق الحر :أفادت مصادر أهلية في القنيطرة السورية بأن ثلاث عربات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت داخل بلدة الرفيد وقامت بتفتيش عدد من رعاة الماشية في المنطقة.

ووفقا للمصادر فإن الجنود الإسرائيليين قاموا بإطلاق النار باتجاه مواطنين كانوا يرعون أغنامهم على أطراف البلدة دون ورود معلومات عن وقوع إصابات
وفي تصعيد جديد شهد ريف القنيطرة الجنوبي قيام قوات الجيش الإسرائيلي بتنفيذ أربعة توغلات متتالية خلال ساعات مع نصب حواجز ميدانية وتفتيش دقيق للمارة في عدة مناطق ضمن الشريط الحدودي.

كما أقدم عدد من المستوطنين الليلة الماضية على ربط أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا، في خطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للسماح بإقامة مستوطنات داخل الأراضي السورية.

مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا للمطالبة بالتوسع الاستيطاني

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد دعوات داخل أوساط اليمين المتطرف لتوسيع النشاط الاستيطاني باتجاه المناطق الحدودية، وسط حالة من التوتر المتزايد في المنطقة.

ويوم أمس أفادت مصادر أهلية في القنيطرة  بقيام الجيش الإسرائيلي باستقدام دورية مؤلفة من 5 آليات عسكرية إلى قرية عين البيضا في ريف القنيطرة الشمالي انطلاقاً من طريق “كسارات” جباتا الخشب.

ووفقا لمصادرنا فإنه لم تعرف حتى هذه اللحظة الغاية الإسرائيلية والهدف التكتيكي من وراء هذا التحرك الميداني الإسرائيلي.
كما قامت 4 آليات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي بمداهمة أحد منازل المواطنين السوريين في الحي الغربي من قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي حيث دخلت الدورية عبر بوابة تل أبو الغيثار لتبادر بالقيام بعمليات مداهمة وتفتيش داخل القرية قبل أن تنسحب لاحقا وبعد مدة قصيرة باتجاه أراضي الجولان المحتل عبر الطريق الذي دخلت منه بداية دون ورود أية معلومات عن تسجيل حالات إعتقال لمواطنين سوريين على خلفية هذه العملية.

ويخشى المواطنون السوريون من تصعيد اسرائيلي شامل يتجاوز حدود التوغلات والاعتقالات اليومية وإطلاق النار على الرعاة والمزارعين وتجريف الأراضي وإقامة السواتر الترابية ونصب الحواجز العسكرية إلى القيام بعملية عسكرية شاملة بدأت نذرها تظهر في الأفق مع التحركات العسكرية اليومية داخل الأراضي السورية من دون وجود مقاومة من الأهالي أو الفصائل تستدعي هذه التحركات المقلقة.

المصدر: RT

اترك رد