منبر العراق الحر :
هل تستحق الأرضُ من عينيكِ دمعة ْ ؟
لا . والذي جعل اللهيبَ نصيبنا
واختارنا للحبّ شمعة ْ
واشتقّ من قصص الغرام حكاية ً ..
حازت بنا ألقا ً و ( سمعة ْ )
ما كنتُ أدري أن خارطة الهوى ..
تزهو بعاصمة ٍ تسمى ـ عند صدق الحبّ ـ لوعة ْ
أو أنّ أعشاب البكاء أصابها ..
مطر الفراق فأينعَت ونمَت بسرعة ْ
يا عفّة الشفتين إذ قالت أحبكَ ..
فاستزدت بطهرها شرفا ً ورِفعة ْ
يا بيدر الآهات في حقل الليالي ..
حيثُ نالت من حصاد الشوق متعة ْ
يا منتهى ألمي .. وبردَ جهنمي ..
في رحلة العمر الذي ولّى سريعا ً دون رجعة ْ
لا تُنكري مطرا ً تمادى في هطول ٍ بين نجوى
أو تقولي أنّ ثرثرة الدموع ..
حكاية ٌ من غير فحوى
إنّي سمعتُ لهمسها شكوى المسافةَ بيننا ..
وتأوهَت من دون جدوى
من حيثُ عاندنا الظروفَ وعاندتنا ..
في صراع ٍ ظلّ محتدما ًببلوى
ليتَ لي شيئا ً من التأثير في شرع الهوى ..
كي ينتهي ألم ٌ وشكوى
ليت لي شيئا ً .. ولكن
كان عدلُ الحبّ خدعة ْ
وانتصافُ الشوق من ظلم الهوى ..
قد بات خدعة ْ
فامسحي خدّيكِ رغم الحزن عشقا ً ً ..
طالما .. لا يستحقّ الكون من عينيك دمعة ْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر