منبر العراق الحر :
كلما حَزمتُ ذكرياتي
وحاولتُ النسيانَ
يقبضُ عليَّ حبُّك ..
وتفيضُ الروحُ أوجاعاً
يزيدها الشوقُ المعتّقُ حرقةً
والصمتُ فستانِ يُداعبُ جسدي
يتراقصُ كغيمةٍ حُبلى بالمطر ..
أرتلُ حنيني كأغنيةٍ
تغفو فوقَ مرايا الهُدبِ
وقصيدةٍ تكتبني على شفاه الوقت
أرتجفُ من قبلةٍ عطشى
وليلٍ يتوسَّدُ أنوثتي..يثير أشتعالَ اللهفةِ
وجنونٍ يتسكعُ كطفلٍ مشاغبٍ
يعبرُ مسامَ الروحِ..
يوقطني من غفوةٍ تتنهدُ عشقاً
تتلوَّنُ كحبَّاتِ المطرِ…
تلفني بعباءَةِ صدركَ
أغفو كعاشقةٍ تزرعُ أنامِلها
سنابلَ حُبٍّ فوقَ بيادرِ ذراعيك
خلفَ تلالِ الشوق..ينامُ القلبُ ..يغفو
في غيابِكَ ..يتحدثُ الشعرُ
يرسمُ في العتمةِ أشكالَ الضوء
مازلتُ الملمُ شرودي من بين أغصانِ الورود..
وأدّونُ على صدرِ البحرِ أنكَ قادرٌ
على بعثرةِ الشوقِ بأكمامِ العشق
حين تحاصرني أسئلتك..يحاصرُني
الكونُ..ألملمُ بعضي ببعضي …
وطيفُك يلاحقُني.. يضمُّني
حيثُ هناكَ أرمي ظلِّي…
المطرُ يُدندنُ على قلبيَ المُتعبِ
يسرقُني الشوقُ إلى حنينِ صوتهِ
مازلتَ توقظُ نُعاسَ الوقتِ..
من ساعتي المتأخرة عن موعدٍ
يستعيرُ قمصانَ اللهفةِ…
ورقصةِ العِناقِ المؤجَّلة..
في غيابك أرتِّبُ الفراغ…وأمضي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر