قتلت الوردةَ في حلمي…رنيم نزار

منبر العراق الحر :

بعد أن عانيتُ من سهر الليالي
أرقٌ متواصل
قتلت الوردةَ في حلمي
والماءُ لن يُحييَها من جديد.

لا ماءَ فيما بيننا
بدموعي
تسبح الأسماكُ الوحيدة.

قبل الذئب
كانت لديَّ صديقةٌ وديعة
في المرآة
قبل أن أصبح ليلى.

أيتها التعاسة
أَعتقيني
فلِي أيضًا أربعون شبيهًا.

ها أنا أَحتمي بالظل
وأخيرًا، راحةٌ مؤكدة
فمنذ أن وُلدتُ وأنا طريدةُ الضوء.

عناقٌ بلا فراق
أيتها التعاسة
كوني عادلة
حتى وإن لم تري بقية البشر
أَعتقيني واذهبي
فلِي أيضًا
أربعون شبيهًا.

الورودُ الذابلة لن يُحييها الماء من جديد
وكذلك الاعتذار
بعد فوات الأوان.

فواتُ أوان
الماءُ لن يُحييَ الوردةَ الذابلة.

سأعود إلى النوم
الكوابيسُ لن تُرعبني بعد الآن
وجهُ الحياةِ أقسى
وجهُ الحياةِ أشرس
وجهُ الحياةِ أوحش.

سأعود إلى النوم
لن يُرعبني كابوسٌ وَلَدَهُ رأسي
سيكون أحنَّ من واقع الحياة.

غيمةٌ ممطرة
ترتعد السماءُ بالقذائف
ومن حالفه النجاة
سيموتُ بعدوى أمراضٍ فتاكة.

اترك رد