منبر العراق الحر :توج منتخب البرتغال بلقب بطل دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم 2025 على حساب نظيره الإسباني بفوزه عليه بركلات الترجيح بعد تمديد المباراة النهائية التي جمعتهما مساء يوم الأحد،في ألمانيا.
تقدم “الماتادور” الإسباني مرتين عبر كل من اللاعبين مارتن زوبيميندي، وميكيل أويارزابال في الدقيقتين (21، 45) على الترتيب،
ورد المنتخب البرتغال بهدف التعادل في كل مرة بواسطة كل من المدافع نونو مينديز، والمهاجم الأسطورة كريستيانو رونالدو في الدقيقتين (26، 61) على الترتيب.
ونجح لاعبو المنتخب البرتغالي في حسم النتيجة لصالحهم في سلسلة ركلات الترجيح التي لجأ إليها الطرفان، بنتيجة (5-3) في ملعب “أليانز أرينا” بمدينة ميونخ.
وفي ركلات الترجيح، برز حارس البرتغال ديوغو كوستا بتصديه الحاسم، ليختتم روبن نيفيس السلسلة بنجاح، مانحا البرتغال اللقب.
وحقق منتخب البرتغال بذلك لقب بطل دوري الأمم الأوروبية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوز بالنسخة الأولى للمسابقة في عام 2019، بقيادة رونالدو.
في المقابل أخفق منتخب إسبانيا الاحتفاظ باللقب والفوز به للمرة الثانية في تاريخه.
وخطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء خلال نهائي دوري الأمم الأوروبية بين البرتغال وإسبانيا أمس الأحد على ملعب “أليانز أرينا” في مدينة ميونخ الألمانية.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة، انتهت بتتويج البرتغال باللقب بعد الفوز بركلات الترجيح (5-3)، عقب التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما في الوقتين الأصلي والإضافي.
رونالدو كان أحد أبطال اللقاء، حيث أعاد البرتغال إلى أجواء المباراة بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 61، قبل أن يغادر الملعب مصابا في الدقيقة 88، ليحل مكانه غونزالو راموس.
ويعد هذا اللقب هو الأول للنجم البرتغالي منذ تتويجه بكأس إيطاليا مع يوفنتوس عام 2021، كما أضافه إلى قائمة إنجازاته القارية التي تشمل كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.
لكن ما أثار الجدل والتفاعل أكثر من أدائه بأرض الملعب، هو ظهوره على دكة البدلاء أثناء ركلات الترجيح وهو يرفع يديه في وضعية شبيهة بالدعاء الإسلامي، ما دفع العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل عما إذا كان رونالدو قد تأثر بالثقافة الإسلامية، أو حتى اعتنق الإسلام، خاصة في ظل تجربته الحالية مع نادي النصر السعودي منذ يناير 2023.
وقد انتشرت الصور والمقاطع بسرعة على منصات التواصل، واعتبر البعض أن هذا التصرف قد يحمل دلالة دينية، بينما رأى آخرون أنه مجرد تعبير إنساني طبيعي عن التوتر والرغبة في الفوز خلال اللحظات الحاسمة.
ومعروف عن “الدون” أنه يحتفظ بحياته الخاصة بعيدا عن الإعلام، ويظهر دوما احتراما ملحوظا للمعتقدات والثقافات الأخرى، لا سيما في بيئته الجديدة داخل السعودية.
المصدر: RT
منبر العراق الحر منبر العراق الحر