منبر العراق الحر :
وصرت ُ أعشق ُ روحك ِ بطريقة ٍ لم يسبق لك ِ اكتشافها
أنا التلميذ ُ الأكثر بلادة ً من الساقية
أدخلتك ِ في حنايا حزني ، وابقيتك ِ هناك ، ولم أخرجك ِ منه ُ أبداً ولا بمقدار ضحكة ٍ واحدة!
عشقتك ِ أيتها الروح المضمومة َ على حفنة ٍ من مواجع!
عشقتك ِ أغنية ً أبدية ً مبحوحة َ الحنجرة ، غجرية َ الأنسجام، تثقب ُ بنغمتها النوافذ !
عشقتك ِ هكذا صيادا ً رؤوما ًلايضع شروطا ً لمنطق الطير
وماعشقتك ِ لأختصار الطريق ، بل على العكس صرت ِ لي أيطلا مسافة ٍ في
تقاطعات الدروب !
عشقتك ِ وشما ً من البرق عسى أن يستلّني من مفازة ليلك ِ الأليل . وكم كنت ُ
بحاجة ٍ لأطراء الشوارع كي تمر َّ من دون ِ ظلال ٍ
العطر ُ ياوردة البحر بلا لون
والمرأة الفاضلة تمنحها السيئات عطرا ً زكيا ً مثلما تمنح النار الطيب الفاغم
لأعواد البخور
انت لي ياسيئة في الحب ومعي وثيقة من السماء بذلك
كوني لي لحظة حب صادقة وسأكون لك ِ الأبد !
منبر العراق الحر منبر العراق الحر