منبر العراق الحر :
تَحْتَ خَيْمَةِ المَاضِي أَعِيشُ،
وَلَا أَتَدَثَّرُ بِرِيَاحِ الغَدِ.
كُنْتَ وَمَا زِلْتَ مُلْهِمِي،
تَكْتُبُ بِيَدِي وَرُوحِي،
وَتَنْثُرُ عَبِيرَ الفُؤَاد.
آنَ لِقَلْبِي الآنَ
أَنْ يَرْتَدِيَ زُهْدَ الزَّمَان،
وَيَتَرَنَّحَ فِي سَمَاءٍ
لَاحَتْ فِي أُفُقٍ غَرِيبٍ.
ذَابَتْ فِيهِ تَنَاهِيدُ
لَا تَكْتَرِثُ لِلْهَوَى،
الَّذِي يَعْجِزُ حَتَّى عَنِ التَّأَقْلُمِ
فِي حِضْنِ الوَتَر.
وَيُغَنِّي تِلْكَ الأُغْنِيَةَ
الَّتِي لَمْ تَخْطُرْ
عَلَى بَالِ أَيِّ لَحْنٍ،
وَلَمْ تَذُبْ
فِي حَنِينِ المَاضِي،
بَلْ هِيَ أَزَلٌ
فِي زَمَنِ الوَجَل،
فِي زَمَنِ الجُحُود،
فِي لَيْلٍ أَثْقَلَهُ الصَّمْتُ.
بقلم ندى ابو صالح
منبر العراق الحر منبر العراق الحر