تبا لاشباه الرجال الخونة ..!….د.كريمة_الشامي_الجزائري

منبر العراق الحر :
الخائنُ هائن… ولو أهدر عمره مالًا وواجهةً!
في أمريكا، وفي ليلة كان يُفترض أن تكون احتفالًا بالموسيقى والحياة، تحوّلت حياة “آندي بايرون” — الرئيس التنفيذي لشركة Astronomer — إلى مشهد علني من الانهيار الأخلاقي بعد أن تم الكشف عن خيانته بطريقة لم يكن يتوقعها.
كتب اعتذارًا علنيًا، يطلب فيه الصفح من زوجته، أولاده، وفريقه… لكن، هل يُصلح الاعتذار ما أفسده الطعن؟
كم من رجل يشبه “آندي”؟
رجل ناجح، لامع، محبوب، أنفق عمره في تأمين مستقبل أولاده، يغدق الأموال، يملأ البيوت بالهدايا… لكنه يترك قلب الزوجة فارغًا، ويطعنه بخنجر الخيانة في لحظة!
فهل يُعذر لأنه أنفق؟
هل يُغتفر له لأنه “كان يوفر حياة كريمة”؟
وهل المال يُرمم انكسار الكرامة؟!

الخيانة لا تغتفر… لأنها ليست لحظة، بل خنجرٌ طويلُ النصل!
الخائن لا يسقط وحده، بل يُسقط معه أسرةً، أطفالًا، ثقةً، واستقرارًا كان يبدو أبديًا.
كم من رجل قتل زوجته بعد اكتشاف خيانته!
كم من أب أزهق أرواح أطفاله لأنه لم يتحمّل انكشاف صورته أمام العالم؟
لا نبالغ حين نقول إن الخيانة اليوم لا تقتل معنويًا فقط، بل صارت تُسيل دمًا باردًا في البيوت المغلقة.
الخيانة ليست “غلطة”، بل قرار.
قرار بالخروج عن العهد، عن الشرف، عن الرجولة.
قرارٌ يجعل من الناجح هزيلًا، ومن الأب القدوة مجرّد وجه بلا ضمير.

إلى كل من يبرر الخيانة:
لا تقل “ربما كان مهمَلًا”…
ولا تقل “هي تغيّرت”…
ولا تصرخ “ما أحد يعرف الحقيقة الكاملة”…
بل قُل:
الخيـانة هي الوجه الحقيقي للجبن، والجبان لا يُربَّى، بل يُواجه.

#الخيانة_هوان

اترك رد