منبر العراق الحر :
هو صوت مشتت في سكوني
كلما رُمته استفاق جنوني
لأعرّي من جبّة القبح نفسي
وأفكُّ ارتباط ظلّي بطيني
وأُلاقي من خُنتُ حلم صباها
والتي قد أكونها بعد حينِ
أسرق الوقت من عقارب عمري
وأدير الساعات عكس السنينِ
وأعيد الذين شاخوا صغاراً
كلّما مرّ طيفهم في عيوني
وأُدلّي الزهور من طرف هُدْبي
كلّما مرّ عارياً تِشريني
لي انتماءان :واحد لخطايا
هذه الأرض …آخرٌ لظنوني
شهرزادٌ أنا أطيل الحكايا
وأناغي الصباح كي يحتويني
أرتقي بالأشياء فوق الأسامي
كي توشّى بجرحيَ الأربعيني
حين أضنى هذا الوجود اصطباري
مكنتني رزانة الزيزفون
فإذا هزّت البنادق حقلا
أحفظ السنبلات مثل وتيني
أزرع الحب في شقوق الصحارى
ثم أجني ثماره من غصوني
لي وراء الخيال كون …أربي
في ثراه طفولة الزيتون
لست أبغي من عالمي الآن …إلاّ
حفنة من براءة التكوين
🖊️ لبنى
منبر العراق الحر منبر العراق الحر