منبر العراق الحر :
الظلمُ خيَّمَ سادراً في مشهدي
ما عدت أطمعُ من سماكَ بفرقدِ
هب لي شعاع الشمسَ يدخلُ لحظةً
كيما أرى الأغلالَ تنبت في يدي
أَلهِب جراحي بالسياطِ فإنما
دَربَ العمالةِ من أقمتَ لتعتدي
من قال أن الظلمَ يأتي صدفةً
الظلم يأتي من هجوعِ الرُقَّدِ
لولا غيابُ الحقِّ ما باغٍ بغى
يوماً ولا قَيناً يُجربُ يعتدي
فالأهلُ ظلّامٌ وليستْ بِدعَةً
يُنسى عظيمٌ بالسلامةِ مفتَدي
وهناكَ بعضٌ للخيانةِ راكبٌ
وأخو النذالةِ لا يِليقُ بفرقدِ
لم لا نقولُ الحقَ وهو ضياءُهُ
في غرةِ التاريخِ أوضحُ مشهدِ
لولا أسيرٌ في السجونِ وحَبسُهُ
دهراً وطولَ العمرِ يبقى يَفتدي
ما كانَ يُمكنُ أن تقومَ قيامةٌ
فيها التماس الصفحِ ليس بمنجد
مروانُ أِقطفْ من ضميري غنوةً
واٌطلقْ صداها في الجليلِ وغرّدِ
يأتي زمانٌ لن يراكَ مناضلٌ
حتى يسيرَ على الدروب كمقتدي
حتى يخامره الشعور بأنه
بئس المعاهدُ من تؤمِّلهُ ، الردي

منبر العراق الحر منبر العراق الحر