منبر العراق الحر :
قلبٌ برسم البيع،
مزادٌ تديره أرواحٌ هاربة من أحضانها.
أعلّقه على حبل الضوء،
وأنتظر من يزايد بنبضٍ يشبه المطر.
سأبيعه لمن يخلع خوفه عند الباب،
ويدخل إليّ عاريًا من المنطق،
ليصبّ اسمه في دمي،
ويعلّمني كيف يصدأ الحنين بلا وجع.
لا يهمّ إن كان ملاكًا
يشرب من كأس خطيئته على مهل،
أو شيطانًا يرسم في قلبي خرائط النجاة،
أو بشرًا ينسى اسمي بعد أول عناق.
المهم أن يشتري هذا الخراب بنظرة،
أن يصدّق الوهم كأنه صلاة،
أن يسمعني وأنا أبيع صمتي بالقطعة،
ويقول: خذيني، فأنا العرض الأخير.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر