منبر العراق الحر :
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، يوم الاثنين، التزام حكومته برعاية ابناء المكون الإيزيدي وبقية المكونات الأخرى، ودعم حقوقهم وإعادة تأهيل مناطقهم.
جاء ذلك، خلال استقباله أمير الإيزيديين في العراق والعالم حازم تحسين بيك، في مكتبه ببغداد، وفق بيان ورد لوكالة شفق نيوز.
وأكد السوداني، أن العراق قوي بتنوع اطياف ومكونات مجتمعه القائم على أساس الوحدة الوطنية وتعزيز التعايش المشترك، مبيناً أن الحكومة تعمل على حفظ حقوق جميع العراقيين التزاماً بالدستور والقوانين التي تضمن المساواة، وعدم التمييز وحماية الهوية الثقافية والدينية.
وأشار إلى التزام الحكومة برعاية ابناء المكون الإيزيدي وبقية المكونات الأخرى، ودعم حقوقهم وإعادة تأهيل مناطقهم عبر إقامة المشاريع وتأمين عودة النازحين، خصوصاً بعد قرار مجلس الوزراء بتمليك العقارات والأراضي السكنية للمواطنين الإيزيديين التي عطل النظام السابق تمليكها بسبب سياساته التمييزية.
من جانبه، أعرب حازم تحسين بك، عن تقديره لمواقف السوداني الداعمة والمساندة لأبناء المكون الإيزيدي وحرصه على تأمين جميع حقوقهم، طبقاً لما ورد في البيان.
كما أعلن مستشار رئيس مجلس الوزراء ، زيدان العطواني، يوم الاثنين، شمول 2216 إيزيدياً وعائلة برواتب شهرية ضمن قانون الناجيات.
وقال العطواني، خلال كلمة في حفل حقوق الإنسان : “تحل علينا ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان بالتزامن مع أيام ذكرى النصر، ولا بد أن نستذكر شهداء النصر، فلولا تضحياتهم لما بقي شيء من حقوق الإنسان”.
وأضاف أن “الحكومة، ومنذ اليوم الأول، جعلت منهاج حقوق الإنسان في سلّم أولوياتها، وعلى مدى الحكومات السابقة وفي تاريخ العراق لم يكن هناك مستشار لحقوق الإنسان، ويشرفنا أن نكون أول مستشار لرئيس مجلس الوزراء لحقوق الإنسان”.
وأكمل قائلاً: “عملنا خلال السنوات الثلاث الماضية على مبادئ حقوق الإنسان، وانطلاقاً من الالتزام الدستوري، سعينا إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وحمايتها وترسيخها في المؤسسات لمعالجة الانتهاكات، وأوضاع السجناء، والنازحين، والمفقودين”.
وأعرب العطواني، عن شكره لـ”بعثة يونامي لما قدمته للعراق خلال العشرين سنة الماضية”، لافتاً إلى أن “هذا اليوم لا يقتصر على اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إنما يمثل فرصة لتفعيل الجهود وضمان احترام حقوق الإنسان، وقد حققنا جملة من الإنجازات بالتعاون مع المؤسسات”.
واستطرد بالقول: “عملنا على تفعيل ملف حقوق الإنسان داخل مؤسسات الدولة تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، واعتماد هيكلية حقوق الإنسان، وتحسين بيئة السجون ومراكز الاحتجاز بالتعاون مع وزارتي العدل والداخلية، وإقرار وتنفيذ برامج رعاية الأطفال والنساء والناجين من الإرهاب، فضلاً عن الرعاية الصحية والتعليمية، وإطلاق البرامج الاجتماعية وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية وشمول المستحقين بها”.

وأكد “تحقيق تقدم في ملف النازحين من خلال قانون الناجيات الإيزيديات، وعبر تفعيل القانون وشمول المستفيدين بالراتب الشهري، حيث بلغ عدد المشمولين 2216 شخصاً وعائلة لغاية شهر تشرين الثاني 2025″، مشيراً إلى “العمل على ضمان حرية التعبير، وتنظيم عمل المجتمع المدني ضمن إطار قانوني، وتعزيز حقوق العمال والموظفين عبر إصلاحات وظيفية، والمطالبة بزيادة رواتب المتقاعدين”.
وبين أن “العمل مستمر لمعالجة ملف المتغيبين والمفقودين، وإنشاء قواعد بيانات حديثة تسهم في كشف مصيرهم، ولا سيما فيما يخص قانون الناجيات الإيزيديات رقم (8) لسنة 2021″، موضحاً أن “عدد المفقودين من الإيزيديين وباقي المكونات المسجلين رسمياً بلغ 663 شخصاً، فيما بلغ العدد المسجل لدى الحكومة 662 مفقوداً، وقد جرى تحرير عدد منهم”.
وطالب العطواني مجلس النواب الجديد بأن “يضع تسمية أعضاء مجلس المفوضين في مقدمة أولوياته، للإسراع في إنجاز هذا الملف”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر