صدى….عبدالكريم حنون السعيد

منبر العراق الحر :

صوتٌ يوقظني…
لا يُطاقُ صداه.
أُحجيةٌ
لا تزالُ تُوقظُ الموتى في القبور.
ودارَ بيني وبينه حوار:
ما لهذا الصدى
يدورُ
كأنَّ الموتَ دولابُ ناعور،
يُوزِّعُ الحزنَ على الأحياءِ،
بكاءً ودموعًا،
ويُعطِّرُ القبورَ بالبخور؟
ونوارسُ عُراةٌ
تنتفُ الجروحُ ريشَها،
تسقطُ فوقَ السطوح،
اختنقتْ في عبرتِها
أغنيةُ السلام.
لم يَحِنْ أوانُ الساعةِ بعدُ،
لا يزالُ قمرُك مُحاقًا،
يبحثُ عن الدروب،
ولا يزالُ الناسُ نيامًا،
وطبولُ الحربِ تدقّ،
ولا يزالُ أطفالُ مدينتي
جياعًا،
يتدرَّعون بالصيام.
قال لي…
ألم تَعلَم
أنَّ شهرزاد—
فسكتُّ
عن الكلامِ المُباح.

عبدالكريم حنون السعيد

اترك رد