منبر العراق الحر :
غدًا
سأنسبُ أبنائي
لآبائهم
.
هذا حُزن
الابنُ البار
خرج من رحمي مرتجفًا
كخيطٍ في القنديل
يبلّله زيتٌ لا يجف
وأنا
جذوتُه
.
وهذا ألم
انسكبَ دفقةً واحدةً
في أذني
ظُفرُ أمي
خزقَ الغشاء
فصارَ السمعُ جرحًا
.
وهذا خذلان
يدُ أبي
حين صفعت
هوى السقفُ على وجهي
وتصدّعَ الجدار
وغفوتُ ليلتَها
بعُري أضلعي
.
وهذه فرحة
اسمي الزهري
ألوكه كلّما أردتُ الإغواء
لأسترَ فضيحتي
وأبتلعه بالصمت المخاتل
لأخفي النزف
.
فخذاي مفتوحتان
للتأويل
هذا هو ال(دين)
كتابٌ محرّم
يُشرّعُ وأدَ الرأس
وسقيَ الغيب
كما يشاءُ السائس
.
وهذا نفاق
كلمةٌ تُدار بين الأفواه
ليصدُقَ أحدهم
ثم يبصق
في وجه العالم .
———–
ندى الشيخ سليمان.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر