منبر العراق الحر :
أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، اليوم الجمعة، أن الرسالة الامريكية التي وصلت عبر السفير العراقي في واشنطن، لا تشمل فقط نوري المالكي فحسب بل تشمل كل مفاصل النظام السياسي في العراق.
وقال شنكالي في منشور على منصة “اكس”: إن “الرسالة الاميركية ذات السبع نقاط هي خارطة طريق لرسم عهد جديد، وتشمل كل مفاصل النظام السياسي التشريعية والتنفيذية والقضائية ولا تخص المالكي فحسب بل تشمل الجميع وخاصة مايتعلق بمنظومة السلاح والفساد”، مضيفاً: “الضغط اليوم على منصب رئيس الوزراء وغدا سيكون على الجميع”.
وفي وقت سابق أكدت النائبة عن ائتلاف الاعمار والتنمية عالية نصيف، أن رسالة أخيرة وصلت من الولايات المتحدة عبر السفير العراقي في واشنطن نزار الخير الله، تضمنت الحديث عن عقوبات محتملة تطال البنك المركزي وشركة تسويق النفط (سومو) وعدداً من المؤسسات الأمنية بينها وزارتي الدفاع والداخلية.

وقالت نصيف في حديث متلف: إن رئيس الوزراء تفاجأ بمضمون الرسالة، ما دفعه إلى التأكد من صحتها عبر القنوات الدبلوماسية، مبينة أن ما يرد من رسائل بهذا الشأن هو “حقيقي ويجب التعامل معه بجدية عالية”.
وأضافت أن الاعتراضات على ترشيح نوري المالكي لم تقتصر على أطراف سنية وكردية، بل شملت أطرافاً من الطيف الشيعي، فضلاً عن اعتراضات دولية، متسائلة عن آلية التعامل مع هذا الواقع السياسي المعقد.
وأشارت إلى أن تحالف الإعمار والتنمية شهد انقساماً داخلياً بشأن تنازل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لصالح المالكي، لافتة إلى أن قسماً وافق على الخطوة مقابل اعتراض شريحة واسعة، إلا أن السوداني – بحسب قولها – فضّل إنهاء حالة الانسداد السياسي استناداً إلى معطيات واطلاعات مباشرة لديه.
وبيّنت أن المجتمع الدولي كان يتعامل سابقاً عبر مجلس الأمن ومعايير وقوانين دولية، معتبرة أن هذه المعايير لم تعد تُطبق كما في السابق، في ظل ما وصفته بتغليب “قانون الغاب” في العلاقات الدولية.
وأوضحت نصيف أن اجتماعين عُقدا مؤخراً ضما أجزاءً من الإطار التنسيقي، جرى خلالهما إبلاغ الحاضرين بوجود عقوبات مرتقبة، ما استدعى الحديث عن ضرورة تقديم تنازل “لمصلحة عليا” عنوانها حماية الشعب العراقي والحفاظ على النظام الديمقراطي.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر