منبر العراق الحر :
أعلنت شركة سيمنس إنرجي عزمها دعم إعادة بناء وتحديث شبكات الكهرباء في العراق وسوريا، عبر توسيع نطاق أعمالها في البلدين المتضررين من الحروب ونقص الاستثمارات.
وذكرت تقارير متخصصة في قطاع الطاقة: أن “الشركة الألمانية أكدت حاجة نحو نصف شبكات الكهرباء الحالية في منطقة الشرق الأوسط إلى تطوير شامل خلال السنوات المقبلة”، مشددة على أن “توسيع وتحديث الشبكات، إلى جانب زيادة سعات تخزين الكهرباء، يمثلان عاملًا حاسمًا لمضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030”.
وأكد المدير الإقليمي الجديد للشركة، حسين شكري، أن “سيمنس إنرجي تخطط للعمل مع شركائها في العراق لإضافة نحو 14 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، مع تحسن خيارات التمويل تدريجيًا”، لافتًا إلى أن “الشركة تمتلك حاليًا قدرة إنتاجية مركبة تبلغ 11.65 ميغاواط في البلاد”.
وأضاف شكري أن “لدى الشركة عددًا كبيرًا من المشروعات قيد التطوير، يعتمد تنفيذها على سرعة استجابة الجهات الحكومية وتوفير التمويل اللازم”، مشيرًا إلى أن “البنية التحتية المتقادمة ما تزال تمثل تحديًا رئيسًا، في ظل تسابق حكومات المنطقة لتوسيع قدرات التوليد نتيجة النمو المتسارع المرتبط بمراكز البيانات”.
وبين أن “الشركة تمتلك نحو 117 ميغاواط من القدرة الإنتاجية في الشرق الأوسط، تشمل الأصول المركبة والمشروعات قيد التنفيذ”، موضحًا أن “المملكة العربية السعودية تستحوذ على نحو 33 ميغاواط من إجمالي القدرة، فيما تبلغ القدرة المركبة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 13 ميغاواط، مع استمرار المناقشات بشأن فرص جديدة”.
وأشار شكري إلى أن “الشركة سجلت أعلى مستوى طلبات في قطاع الغاز خلال الربع الأول من العام، إذ ارتفعت طلبات المجموعة إلى 17.6 مليار يورو، بزيادة الثلث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت الطلبات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة بنسبة 17.5% لتبلغ 8.135 مليار يورو”.
وأكد أن “تحول الطاقة ما يزال عنصرًا أساسيًا في تعزيز أمن الإمدادات، رغم تزايد التركيز على تلبية الطلب المتنامي المرتبط بالذكاء الاصطناعي”، محذرًا من أن “التركيز على زيادة القدرة الإنتاجية التقليدية قد يؤدي إلى إبطاء إدخال مشاريع الطاقة المتجددة وتأجيل مشاريع الهيدروجين في المنطقة”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر