خلف تلك الأسوار وقفت متهمة….ثناء العكازي

منبر العراق الحر :

خلف تلك الأسوار وقفت متهمة
نادى القاضى علي اقتربي
قد حيرتنا أيتها العاشقة
تارة في الحب عاشقة
وأخرى للحب من الكارهين
فتهمتك هنا أنك له من العاشقين ..
فهل أحببت حقا لنعطيك لقب اميرة المحبين
أم انك جُرحت من الحب فنعطيك لقب سيدة المحزونين ..
فُقلت ياسيدى :
إن هذا الذي امامك اصابني بمس الحب وادعى انه بحبي مفتون
فجعلني بحبه هائمة ولهة أراقب طيفه بجنون ..
تارة يقربني منه يمطرني بآلاف القبل ويعدني بان الغد رائع وجميل..
وتارة يجعل بيننا ألاف السنين فينسى كل عهوده وينسى حتى اثار احمر الشفاه

على وجنتيه ومبسمه النحيل ..
قد جعل حبي له حب المعذبين
فجف معه مداد قلمي وأنساني حروف العشق والعاشقين..
بل جعلني عاشقة بقلب حزين
لا ينبض قلمها الا بحروف المحترقين ..
سكت قاضي الحب ولم ينطق بحكمه وتركني كما انا لا ادري
هل انا سيدة المحبين
أم عاشقة حزينة وسيدة المحرومين..
واخيرا تفوه بتسمية ارضت
جميع الموجودين
قد حكمت عليك بالمستحيل
و اصبحت من بعدها عاشقة واميرة للحب وللعشق المستحيل ..

اترك رد