طهران: الخميس سنحسم مصير الجنود الأمريكيين في المنطقة.. إلى ديارهم أم إلى الجحيم!

منبر العراق الحر : قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن المحادثات المقررة الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل “اختبارا حقيقيا” للرئيس ترامب.

وأكد رضائي أن محادثات يوم الخميس، ستحدد، على حد تعبيره، “ما إذا كان الجنود الأمريكيون سيذهبون إلى الجحيم أم سيعودون إلى أمريكا”.

وأضاف رضائي في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” أن “نتائج هذه الجولة من المفاوضات ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين”، في إشارة إلى ربط مصير القوات الأمريكية في المنطقة بمآلات المفاوضات المقبلة.

يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الوفود لاستئناف جولة جديدة من النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني، ينظر إليها على نطاق واسع على أنها من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة.

ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي “جيرالد فورد” في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.

وأفاد مصدر عسكري مطلع لرئيس مكتب قناة RT في طهران بأن تشكيلا عملياتيا جديدا قد يتبلور في سيناريوهات التهديد ضد إيران.

حصري.. تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود

ووفقا لمعلومات وردت عبر قنوات استخباراتية معينة، وفي إطار تقسيم جديد للعمليات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قد تسند مهمة توجيه ضربة مباشرة لإيران إلى تل أبيب في ظل ظروف محددة، وهو ترتيب يهدف إلى إدارة تداعيات رد إيران.

وأوضح المصدر أن واشنطن، التي تتوقع ردا إيرانيا شديدا وواسع النطاق ومتعدد الجوانب، تسعى إلى التخلص من التكاليف السياسية والعسكرية للعمل المباشر وتجنب الدخول الرسمي في الصراع.

وفي هذا السياق، تهدف الولايات المتحدة إلى تجنب الظهور بمظهر “البادئ بالحرب”، مع العمل في الوقت نفسه كداعم هجومي ودفاعي فعال لإسرائيل. يسعى هذا الدور في آنٍ واحد إلى تحقيق هدفين: توجيه ضربات قوية وفعالة لإيران عبر القدرات العملياتية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه تقليل احتمالية رد فعل طهران على إسرائيل.

وأكد المصدر أن جزءا من هذه الخطة يرتكز على إنشاء مظلة دفاعية واسعة ومتعددة الطبقات فوق الأراضي الإسرائيلية، بحيث يتم تقليل التكاليف المتبادلة إلى أدنى حد في حال بدء الضربات.

وبالإشارة إلى تصريحات رسمية سابقة وتصريحات صريحة من مسؤولين عسكريين وسياسيين إيرانيين رفيعي المستوى، شدد المصدر العسكري على أن أي عدوان على الأراضي الإيرانية – بغض النظر عن الفاعل المباشر – سيعتبر “حربا شاملة”، وأن رد إيران لن يقتصر على منطقة جغرافية محددة.

وأضاف أن إيران تعتبر أي عمل عسكري من جانب حكومة بنيامين نتنياهو منسقا مع الإرادة السياسية لدونالد ترامب. وعلى هذا الأساس، ستنفذ إيران سيناريوهات الردع والاستجابة على نطاق واسع، بما يتناسب مع طبيعة التهديد، ضد الدول والجهات المسؤولة بشكل مباشر عن أي عدوان أو الداعمة له. الرسالة واضحة: تغيير توزيع المسؤولية لن يغير من نطاق رد إيران.

 

 

المصدر: وكالات….. قناة RT

 

اترك رد