منبر العراق الحر :دخلت الحرب الإسرائيلية على لبنان يومها الخامس، وسط تصعيد خطير تمثّل بموجة غارات عنيفة طاولت الضاحية الجنوبية لبيروت ليلاً، عقب إنذار إسرائيلي واسع بالإخلاء للمرة الأولى.
كما شهد الجنوب والبقاع غارات مكثّفة خلال الليل، استمرّت حتى ساعات الصباح.
وفي ما يلي أبرز التطورات الميدانية:
-شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة على بلدة الحنية في قضاء صور.
-غارات جوية استهدفت بلدات الصوانة والخيام في الجنوب.
-الطيران الحربي أغار أيضاً على بلدة صريفا.
-غارة على بلدة قلاويه أدّت إلى تدمير مركز كشافة الرسالة وحسينية النساء.
-غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عنقون في قضاء صيدا.
-غارات على بلدتَي دورس وبريتال في البقاع
-غارات ليلية طاولت بلدات صريفا، عيتا الشعب، تولين، الصوانة ومجدل سلم.
-في الزهراني، استهدفت غارة مكتب موقع السكسكية الإلكتروني ما أدى إلى تدميره.
عمليات “حزب الله”
في المقابل، وجّه حزب الله تحذيراً باللغة العبرية لسكان المستوطنات الشمالية حتى عمق 5 كيلومترات.

كما أعلن الحزب استهداف تجمّع لآليات الجيش الإسرائيلي في الموقع المُستحدث في بلدة مركبا للمرّة الثالثة، بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، قال الحزب إنه استهدف تجمّعاً لآليات الجيش الإسرائيلي المتقدّمة من وادي العصافير باتجاه الحارة الجنوبية لمدينة الخيام، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها وإجبارها على التراجع.
وفي البقاع، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت سهل بريتال، حيث أشارت المعلومات الأولية إلى سقوط ثلاثة جرحى، بينهم سيدتان وطفل، وسط تحليق مكثّف للطيران الحربي في أجواء المنطقة. ونفّذ الجيش الإسرائيلي لاحقاً غارة ثانية على سهل بريتال، كما استهدفت غارات مدينة بعلبك.
في موازاة ذلك، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ساعات من إنذار أصدره الجيش الإسرائيلي دعا فيه سكان عدد من الأحياء إلى إخلاء منازلهم فوراً.
وبعد إخلاء عدد كبير من السكان، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع عدة في الأحياء الجنوبية، حيث بلغ عدد الغارات 11 غارة، مع تصاعد أعمدة الدخان في مناطق حارة حريك والجاموس وبرج البراجنة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة أكثر من 500 هدف في لبنان منذ بدء العملية العسكرية. كما نشر مشاهد جوية لقصف مبانٍ عدة في الضاحية، في حصيلة لـ26 موجة من الهجمات على الضاحية منذ بداية الحرب.

سياسيّاً، يعقد رئيس الحكومة نواف سلام، عند الحادية عشرة من قبل الظهر، في السرايا الحكومية، لقاءً مع سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، لإطلاعهم على التطورات الأخيرة، سعياً لتأمين كل أشكال الدعم الديبلوماسي والإنساني في ظل الظروف الراهنة.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر