قصائد….ربا رباعي

منبر العراق الحر :

ماذا عن امانينا
التي علقناها على
حواف الدعاء
وتركناها بين الخوف والرجاء
ماذا عن امانينا
التي خبأناها في جيوب
سنين عبرت كقطار مسرع
وأعوام رحلت تركناها
تضج عابرة تعد خيبات
الالم وتخفي قلقها بانحناء
اشتد الريح وهي عاصفة
وكنا هناك،،
نبحث عن آمالنا
كبرت ونضجت وتكسرت
هاجرت امانينا ورحلت
بائسه وعادت تقلب
اوراق تعب لملم شقاق
القلب يلوح بآلام اضحك
آمال. الاماني قائلا
سيأتي الفرج ويضاحك
عبرات الوطن وستعود
الوجوه من المنافي باسمة
ويزهر الياسمين رغم غبار
الزمن وسيصافح سماء
الزيتون رغم. قسوة الأيام
وتظهر أطفالنا بعلم
يباغت أصوات البنادق وتزهر
أمانينا تجالس قهوتنا
وتبث الايمان فينا
لنبني أحلامنا
ونرفض هزائمنا
وتحمل معنا
عاما جديدا يسامر
خطى الاماني التي
صنعت سمفونية
الغد الباسم لا لننساها
ماذا عن امانينا
ها هي هناك ترصد
ضوء الايمان في
دروب أوطاننا
بقلمي
ربا رباعي
============================

ذاكرة الرماد

لم أخلق هشه
زرعوا الخوف أمامي
وكتبوا أمامي كلمة اصمتي
أصبحت كورقة تحتمل ذلك الحبر النازف ألما بين سطور
تتمزق عند أول حقيقة تحفظها
دون أن تتمزق من خبايا وحشة
آلامها
أحرقوني مرة وحكموا على حكايتي بالنهاية
لم يدركوا أن النار لا تقتل بل تعري
خرجت رمادا
قلبي الذي اسود من الاحترق
لم يعد يأبه لمن يطفئ لهيب ألمه
شعرت آني عدت الى نفسي
أقرب الى الصدق أخف وطأ من
كشف الحقائق كأني أحدق من جديد أطالب بالصدق
أدركت أن التعب صار جزءا من اسمي
لم أعد أخاف من حضوره
صار مزروعا بملامحي وبطريقة
وقوفي بعد السقوط
كأن بعض القلوب لا تشفى بل تتغير لتعطي دون أن تفقد نفسها أو تحب دون أن تذوب
تجرعت القوة بعد الكسر
رأيت نفسي بوضوح بعد خذلان
واخترت البقاء بعد ذاك الرماد الذي هشم جسدي
أصبح دليلي الوحيد بأني ما زلت أحيا وإن مررت بنار التمرد
أنا لست متعبة وأوراقي بعثرت
لأكون انا من جديد
بقلمي
ربا رباعي
=================================

حكاية من ورق

لم أعد أعتذر للنار
ولا أشرح للرماد كيف وصلنا الى هنا
كيف يمكنني الاستيقاظ دون حكاية تمسك بي اذا هبت الريح
بلا أثر وذاكرة تطالب بمساحة
لا عذرا يوقظها من وجع وألم
بات قلبي محزونا يتقاسم
وحشة النار وبقي وحيدا
اني لا أبحث عن الكمال وسط
ذاك الصمت المبهم
بل لحظة صدق
أتنفس فيه كما أنا
أوراقي باتت ملطخة بآلام
بعثرتها وسط اشتعال هزيمة
صرخت إلى حد الازعاج
سأبقى أثرا لا يختفي
ورمادا واعيا
لن أعود كما كنت
سأصمد دون انحناء ولن أحترق من أجل أحد
بقلمي
ربا رباعي
الاردن

==========================

الايمان حين يفقد ظله

ربما لا يحتاج الدين إلى مزيد من المدافعين بل الى من يشبهونه في الرحمة من البشر ويجعلونه قابلا للحياة
إلى ذاك الإنسان الذي يترك
خلفه الامان و يتحلى بالإيمان
بين ما يقاس بالكلمة وانعكاس بأفعال ما يتركه من أثر لا شعارات
تبعده عن طريق الدين
ما أود قوله أننا لا نريد أن يصبح طريق الدين شعارات تبعد المسافة بين طيات الأثر لاخلاقنا ووضع
لافتات ليسوء فهم عقائدنا
الدين لا يحارب ولا يغترب
عن الحق والنقاء علينا الا
يساء فهمه وتمثيله
الدين ليس صراخا في الساحات
بل همس خفي لإبعاد الأذى
حين يجد طريقه في الرحمة
ليس الدين ما تعلقه على الجدران
وليس عبارات نرددها بزيف بين
آذان وصلاة وقلوب لا تسمع
الدين أن ترد ظلما
ان تعبر فوق وجع غيرك
كم من قلوب صامته
كانت الأقرب إلى الله
تسكن بلهفة إلى خلده
كانت ترفع القسوة
وتمجد عاليا حقوق الانسانيه
وترفع أذى الخصومه
لا لغياب المعنى الديني من طهاره
وعلينا بتخليد اسم الله الحق الأجل
بنصرة الاثر بأفعالنا ورفع دين الحق وأخلاقه الساميه
بقلمي
ربا رباعي
الاردن

اترك رد